حروق الشمس
الحريات المدنية
تصنيف الحروق
العلاج بالإسعافات الأولية
العلاج بالمستشفى
الحروق والسفعات من أخطر الإصابات وأشدّها ألمًا، وتحدُث معظم الحروق نتيجة الإصابة من قماش أو مواد أخرى مشتعلة، أو لمس كهرباء، أو مواد كيميائية، أما الحروق التي يسببها الماء الساخن، أو أية سوائل أخرى ساخنة، أو التي تُسبّبها الأبخرة، فتُسمّى السفعات.
وتؤثّر الحروق في جميع أجزاء الجسم. فالحرق الخطر يدمّر الكثير من الجلد، فضلًا عن إفساده نظام الدورة الدَّمويَّة، ووظائف أعضاء مختلفة، كما يفسد مقدرة الجسم علي مكافحة العدوى.
تصنيف الحروق. تُصنَّف الحروق كحروق من الدرجة الأولى، أو الدرجة الثانية، أو الدرجة الثالثة، ويتوّقف هذا على عمق الحرق، ومدى إصابة الأنسجة. وتؤثر الحروق من الدرجة الأولى في سطح الجلد فقط. ومن أمثلتها الحروق البسيطة نتيجة سفع الشَّمس، حيث تكون المنطقة المحترقة رقيقة حمراء. أما الحروق من الدّرجة الثّانية فتحدِث انتفاخ البَشَرة، وقد يتبع ذلك خروج سائل مائيّ من الجُرح. ويحدث العديد من حروق الدرجة الثانية نتيجة السفع الزائد للشمس، أو لمس سوائل ساخنة، أو زيت مغليّ، أو مواد مشتعلة أخرى.
أمّا الحروق من الدّرجة الثّالثة فتخترق الجلد، إلى جانب جزء ـ في العادة ـ من النسيج الموجود تحت الجلد. ويظهر الجلد في هذه الحالة بلون أبيض، أو يكون شديد الاحمرار، أو متفحمًا، ولا يشعر معظم ضحايا الحروق من هذا النّوع بأيّ ألمٍ في منطقة الحرق.