فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 9422 من 45140

التهوية

التوأم السيامي

التَّهْيئة الاجتماعية عملية معقدة يتعلم بموجبها الشخص السلوك الذي يتوقعه منه المجتمع. والتهيئة الاجتماعية تُعَلِّم العادات والأفكار والمواقف والقيم. ويَعُدُّ علماء السلوكيات وعلماء علم الأجناس وعلماء النفس، وعلماء الاجتماع، أسلوب التهيئة الاجتماعية واحدًا من الأساليب الرئيسية التي عن طريقها يُخْلِّد المجتمع نفسه. وتنتقل الثقافات من جيل إلى آخر.

وتؤدي المعرفة دورًا مهمًا في عملية التهيئة الاجتماعية. وعلى المرء أن يكتسب سعة من المعلومات وبعض المهارات ليتسنى له المشاركة في نشاطات الأسرة، ومجموعات اللعب، والمجموعات المدرسية أو في نشاطات العمل والنظام السياسي، ويتعلم الأطفال من الأسرة الوظائف الأساسية كالكلام واستخدام دورة المياه والأكل بطريقة صحيحة. ويتعلمون أيضًا القيم والمعتقدات والأهداف الأساسية للأسرة، فهم مثلًا يتعلمون ماهية أن يكون المرء ذكرًا أو أُنثى، وما هو الصحيح من الخطأ، وما يجب تقييمه في العلاقات الإنسانية.

وتكون التهيئة الاجتماعية مقصودة إذا تم توجيه الأفراد إلى مايجب عليهم عمله والكيفية التي يعملون بها. ولكن غالبًا ما تتم هذه العملية بشكل لا شعوري. ومثال ذلك تعلم الأطفال لعدد من المواقف والقيم الأساسية عن طريق ملاحظة الآخرين، وخصوصًا الوالدين والأخوة والأخوات الأكبر سنًا.

يقوم علماء السلوك بدراسة التهيئة الاجتماعية بسبب ثلاث خصائص أساسية مشتركة بين الناس جميعًا. هي أولًا: أنَّ الأطفال لا يستطيعون العيش دون معاونة، ويتحتم عليهم الاعتماد بشدة على الآخرين. ثانيًا: أنَّ على البشر أن يتعلموا معظم السلوك الضروري لبقائهم. ثالثًا: على الناس أن يتعلموا التحكم في علاقاتهم مع بعضهم؛ وذلك بالتعايش وفقًا للقيم والوظائف المشتركة بينهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت