فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 8343 من 45140

التربية والتعليم

التربيع والتدوير

الهياكل التعليمية في الدول الإسلامية

أهداف التعليم في الدول الإسلامية

المعلم

المتعلم

أسئلة

التَّربية والتَّعليم في الدول الإسلامية يقصد بالدول الإسلامية هنا، الدول التي يزيد عدد المسلمين فيها عن 50% من عدد السكان. وتتألف تلك الدول من خمس وسبعين دولة في آسيا وإفريقيا وأوروبا. وتتكلم أكثر من خمس عشرة لغة، أهمها اللغة العربية، التي اختارها الله لغة القرآن الكريم. وتحتل تلك الدول ما يقرب من ربع مساحة الكرة الأرضية، وتضم مايزيد على سُدْسْ سكان العالم، وأهلها يختلفون من حيث الجنس واللغة، والمستوى الاقتصادي، والنظم التعليمية السائدة. من هنا تأتي صعوبة الحديث عن التربية والتعليم في هذا العدد الهائل من الدول، ذات النظم السياسية والاقتصادية والتعليمية المختلفة. ولعله يكون أكثر فائدة أن نوضِّح وجهة النظر الإسلامية العامة عن الأوضاع التعليمية التي تسود دول العالم الإسلامي.

الهياكل التعليمية في الدول الإسلامية. الأوضاع التعليمية القائمة في المؤسسات التربوية والتعليمية الحالية، في معظم بلاد العالم الإسلامي، لا تؤدي دورها كما ينبغي في تنشئة الأجيال على هدي الإسلام، عبادة وتصوّرًا وسلوكًا.ويعاني التعليم في الدول الإسلامية ازدواجية أدت إلى وجود نظامين للتعليم: تعليم إسلامي أصيل يهتم بعلوم الدين واللغة العربية بالدرجة الأولى، وتعليم حديث مستورد لا يهتم بهذه التعاليم، ويركز على العلوم الطبيعية. ويتطلع المصلحون في العالم الإسلامي إلى توحيد التعليم في إطار إسلامي واحد، يجمع بين العلوم الدينية والعلوم الاجتماعية والطبيعية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت