فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 9287 من 45140

تنش، واتكن

التنصير

نبذة تاريخية

التَّنَصُّت الهاتفي اعتراض المحادثات الهاتفية باستخدام جهاز تَنَصُّت يوصل على أسلاك الهاتف، أو يوضع قريبًا منه. ويمكن الاستماع إلى المحادثة مباشرة، أو تسجيلها أو إرسالها إلى مكان آخر. ويسمى أيضًا التنصت السلكي.

ويستخدم التنصت الهاتفي أحيانًا جزءًا من إجراءات تحقيق يسمى المراقبة السمعية. ويشير مصطلح التنصت السلكي أحيانًا إلى استخدام جهاز كهربائي أو إلكتروني لاختلاس معلومات من أشخاص محددين. أما اعتراض المحادثات غير الهاتفية، فعادة ما يسمى التنصت الخفي، أو الاختلاس الإلكتروني أو استراق السمع الإلكتروني.

ويمكن استخدام طرق وأجهزة معقدة تمكِّن من اختلاس المعلومات والتنصت إليها في أية حالة تقريبًا. فيمكن تثبيت بعض أنواع الميكروفونات في الجدران أو الأبواب، بحيث يمكن الاستماع إلى المحادثات من خلال الحواجز. كما يمكن توجيه ميكروفونات موجهة لالتقاط محادثات من مسافات بعيدة. ويمكن التغلب على المسافات البعيدة باستخدام ميكروفونات دقيقة مخفية وأجهزة إرسال ترسل رسائل إلى جهاز استقبال يعمل بموجات الراديو.

إن حق الناس في التحدث بحرية في بيوتهم ومكاتبهم والأماكن العامة، دون خوف من التنصت عليهم، يعتبر أمرًا مهمًا جدًا في كثير من البلدان. وقد سنّت كثير من الأمم قوانين تمنع أو تحدّ استخدام مختلف أنواع المراقبة الإلكترونية، إلا أن التنصت غير الشرعي يستمر من قبل بعض الأفراد والحكومات على حد سواء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت