تايسون، مايك
تايفويد ماري
سُحُب ورياح التايفون تدور حول العين (وهي منطقة هادئة في مركز العاصفة) أخذت هذه الصورة عام 1984م من مكوك الفضاء ديسكفري ( أسفل يمين الصورة) .
الأمواج الهائلة ترتطم بالساحل أثناء مرور التايفون نحو البر. هذا الاندفاع العنيف لماء البحر يسمى اندفاع العاصفة وهو قادر على تدمير المباني، وإحداث الفيضانات وفي بعض الأحيان يودي بحياة الكثيرين.
التايفون عاصفة عنيفة استوائية منخفضة الضغط تحدث في غرب المحيط الهادئ، وهي شبيهة بالأعاصير الممطرة. انظر: الإعصار الممطر. يبدأ التايفون عند خط الاستواء، ويتحرك جهة الغرب مع ازدياد في الشدة والحجم ويتقدم ببطء وتتراوح سرعته بين 15- 25 كم/س. ولكن الرياح الدائرية حول المركز تكون قويةً جدًا وكثيرًا ما تصل سرعتها إلى 240كم/س، بينما يصل قطر التايفون إلى 480كم .
ويمكن للأمطار الغزيرة والرياح العاتية الناجمة عن التايفون، أن تحدث أضرارًا شديدة بالأراضي والممتلكات والحياة. كما أن تدفقًا عنيفًا مدمرًا من المياه المندفعة من البحر تُسمى اندفاع العاصفة كثيرًا ما تصاحب التايفون أثناء تحركه إلى البر. انظر: الإعصار الحلزوني.