التميمي، سيف بن عمر
التمييز العنصري
الإبهام في اسم مجمل الحقيقة
تمييز العدد
الإبهام في نسبة الفعل
تمييز (كم، كأيِّن)
التمييز أحد دروس النحو العربي. وهو نكرةٌ منصوبةٌ مُضَمنّةٌ معنى (مِنْ) الجنسية، لبيان ما قبلها من إبْهامٍ في اسم مُجمَلِ الحقيقةِ، أي غير واضح النوع، أو إجمال في نسبة الفعل إلى فاعله أو مفعوله.
الإبهامُ في اسم مُجمل الحقيقة. يكون فيما دلّ على مقدارٍ، مثل المساحة والكيل والوزن والعدد. وتارةً يأتي التمييزُ بعد تمامِ هذا الاسمِ، أَيْ أنّهُ لا تجوزُ إضافتُه إلى التمييز؛ لأنه مضافٌ، مثال: (زَيدٌ أحسنُ الناسِ وجْهًا) فكلمة (وجْهًا) تمييزٌ للإبهام في (أحسنُ الناس...) ؛ لأنّ نسبةَ الحُسْن إلى الناس على التفضيل مبهمةٌ، فَمُيِّزَ بـ (وجهًا) ، لإيضاح جهة الحُسْن. وكذلك في المثال: (هو أكرمُ منك أبًَا) ، (أكرم) ليس مضافًا، ولكنه مُنِعَ عن الإضافةِ، لأنَّ أفعل التفضيل إذا وُصِلَ بـ (مِنْ) لا يجوزُ أن يُضافَ، إذْ هُو شبيهٌ بالمضاف. وشبيه ذلك أيضًا أن يكون فيه نونُ تثنية أو جمعٍ أو تنوينٍ، فكلُّ ذلك ممتنعٌ عن الإضافةِ مع النونِ والتنوين.
أما إذا جُرِّدَ الاسمُ عن النون أو التنوين فيمكنُ إضافتهُ إلى التمييز، مثال ذلك: رطلٌ زيتًا، ويمكنُ أن يُجرَّدَ من التنوين من غير تغييرٍ لمعْنَاه، فيُضافُ، تقول: رطْلُ زيتٍ، وكذلك في المساحة والكيل.
تمييزُ العدد. وتمييزُ العدد منه مايجبُ نصبُه، وذلك في أعدادِ العُقُود مثل: (عشرون رَجُلًا) ، وتمييز العددِ المركّبِ مثل: (ثلاثةَ عشر رجُلًا) لأنّهُمَا في تقدير التّنْوينِ أو نونِ التّثْنِيَةِ والجمْعِ.
ومنه ما يجبُ جرُّه؛ لأن العدد أضيف إليه، وذلك في الأعداد من 3 إلى10 والمائة والألْف والمليون إلى آخره.