بهاء الدين السبكي
البهارات
كيف ظهرت البهائية
آراء البهائية
عقائد البهائية
أماكن الانتشار
البهائية فرقة من الفرق المنحرفة التي أصبحت تمثل ديانة مستقلة وإن تسمت بالإسلام في مبدأ أمرها. يزعم أصحابها بأن الوجود المطلق لله لا يتحقق بالأسماء والصفات التي وصف بها نفسه في كتبه، وخصوصًا في القرآن الكريم، بل زعموا أن وجوده يحتاج إلى من يظهر أمره ويبشر بمظهره الأبهى الذي اعتقدوا أنه بهاء الله. يقول دعاة هذا المذهب: إن عيسى عليه السلام الذي أشرق على الدنيا يمثل مقام الروح، ومقامه في السماء الرابعة، على حين أن النبي محمدًا ³ يمثل مقام العقل ومقامه في السماء الخامسة، إلا أن نقطة البيان، كما يزعمون، هي سيدنا الأعلى المقدس (الباب) فإنه أعلى من ذلك، لأن مقامه في السماء السادسة وهي مقام العشق.
أما بهاء الله الذي تتجمع فيه كل المظاهر والتجليات، على حد زعمهم، فإن مقامه في السماء السابعة بطريق التجلي الكامل لمعالم الغيب والذات الإلهية التي يعجز العقل عن إدراكها. وهذا يعني أنه الله. (تعالى الله عن ذلك علوًا كبيرًا) .
كيف ظهرت البهائية. يعود تاريخ البهائية أو البابية إلى سنة 1260هـ حين أعلن الباب دعوته، والباب عند البهائية هو الشخص الذي يكون واسطة بينهم وبين الإمام الثاني عشر محمد بن الحسن العسكري الذي وُلد سنة 255هـ وغاب الغيبة الصغرى سنة 260هـ، ويعتقدون أنه المهدي المنتظر ويتوقعون عودته.
انتهى تاريخ البابية سنة 1279هـ عندما أعلن المرزا حسين علي النوري المازندراني أنه هو المقصود بعبارة من يظهره الله الواردة في كتب الباب، وادعى أن الباب كان مبشرًا به، كما كان يوحنا المعمدان مبشرًا بالسيد المسيح. وهذه هي البداية الفعلية لدعوة الملّة البهائية إذ هي تنسب إلى المرزا حسين علي النوري الذي اتخذ لنفسه اسم بهاء الله.