فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 7577 من 45140

آراء البهائية. ادعى البهاء أول الأمر أنه هو الذي بشر به الباب. ثم ادعى أنه هو المهدي المنتظر. ثم ادعى النبوة الخاصة، ومنها تدرج إلى النبوة العامة، ثم ارتقى إلى مرتبة الألوهية المطلقة، فكأنه هو الله في الأرض. سبحان الله وتعالى عما يشركون. وزعم أن من يدعي أمرًا قبل ألف سنة، فإنه كذاب مفتر. ومن مزاعمه أن بهاء الله تجلى في وجهه، وأنه لذلك كان يسدل على وجهه نقابًا عندما كان يمشي في الطريق لئلا يرى الناس ذلك البهاء. ومن معتقداته أن للأئمة والدعاة فيضًا إلهيًا وقبسًا من نور الله، وأن المهدي والأئمة من بعده لهم عصمة الأنبياء، وأن الله يتجلى عليهم تجليًا تدريجيًا يرتقي إلى حد العقل الكلي.

عقائد البهائية. يقوم المذهب البهائي على الاعتقاد الذي قرره البهاء حسين علي المازندراني (1233 - 1309هـ ، 1817 - 1892م) وهو أن الله ليس له أسماء ولا صفات ولا أفعال وأن أسماءه وصفاته وأفعاله رموز لمظاهره من البشر، وآخرهم وأكملهم هو الذي ظهر في مؤتمر بدشت ميرزا حسين المازندراني الملقب باسم بهاء الله.

وهو عند أتباعه مظهر الله الأكمل، وهو الموعود ومجيئه الساعة الكبرى، وقيامه القيامة، ورسالته البعث، والانتماء إليه هو الجنة، ومخالفته هي النار، وظهوره هو ظهور جمال الله الأبهى. ويسميه أتباعه جميعًا ربنا رغم أنهم يعرفون قصوره وعجزه بوصفه بشرًّا، وعقيدتهم في النبي أو الإمام في حياته أنه مظهر من مظاهر الله في الأرض غير المظهر الأكبر وهو بهاء الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت