وقد غيّروا في العبادات وزعموا أنهم جددوها، لاعتقادهم بوجوب النسخ والتجديد ولأنهم يعتقدون أن من قوانين الحكمة الإلهية في التشريع الديني أن يكون الظهور اللاحق، أي الإمام أو الباب اللاحق، أعظم درجة من الظهور السابق، وأن الخلف أكمل من السلف. فعدد صلواتهم ثلاث صلوات بتسع ركعات، وأداء صلاة منها يغني عن الصلاتين الأخريين، وصومهم تسعة عشر يومًا، وحجهم زيارة البيت الذي أقام فيه المرزا حسين في بغداد والبيت الذي سكنه بشيراز. ويبيحون الزواج من كل امرأة غير زوجة الأب.
أماكن الانتشار. ظهر المذهب في إيران وانتشر في أنحاء إيران والعراق. وللمذهب أتباع في كل من أمريكا وفلسطين وفي الكثير من الدول الأخرى. ومن أبرز كتبهم كتاب الأقدس الذي يرونه ناسخًا للقرآن والتوراة والإنجيل ولهم كتاب الإيقان وكتاب الألواح المباركة. وكلها من تأليف المرزا حسين وهي محشوة ضلالًا وكفرًا.
أما رأي جمهور المسلمين في المذهب، فهو القول بما قاله الله سبحانه عن نفسه من صفات وأسماء، فذلك هو أساس التوحيد الذي جاء به محمد ³ والقول بغير ذلك فيه خروج عن ملة المصطفى ³.