الانسداد التاجي
الإنسولين
انسلاخ الحية. تحتك الحية في سطح خشن؛ كالصخور أو جذوع الأشجار إلى أن يتشقق الجلد وعندئذ تنزلق خارجة من الجلد القديم، تاركة إياه مقلوبًا. ولا تستغرق هذه العملية سوى دقائق معدودة. وهذه الحية من نوع الرُّبَّان الأسود.
الانسلاخ والتحسير عملية يقوم خلالها الحيوان بالتخلص مما يكسو جسمه. ويشمل ذلك الشعر والجلد والحراشيف والريش والفراء، ليحل محله كساء جديد. وتحدث العملية هذه في وقت محدد من العام، يختلف باختلاف الحيوان وتختلف العملية ذاتها باختلاف الحيوانات. تتصف بعض الحيوانات بوجود قشرة خارجية صلبة (الهيكل الخارجي) يصعب تمددّها، مما يعوق نمو الحيوان. وتشمل هذه الحيوانات السرطان وجراد البحر والحشرات. وتنفصل القشرة القديمة عن جسم الحيوان عن طريق مرور سائل أسفلها. وفي الوقت نفسه تنمو قشرة جديدة لبنيَّة حول جسم الحيوان تظهر على هيئة ثنيّات. ثم يضغط الحيوان في اتجاه القشرة القديمة، ممّا يؤدّي إلى تشقّقها. ويدفع الحيوان نفسه إلى الخارج تاركًا القشرة القديمة وراءه.
ثم تنتشر ثنيّات القشرة الجديدة وتتصلّب تدريجيًا. وتتخلّص يرقات الحشرات من كسائها القديم عدّة مرّات في أثناء نموّها، وقبل دخولها مرحلة النمو التالية (العذراء أو الحورية) ، ولا تنسلخ الحشرات المكتملة النمو، وتنسلخ حيوانات الكركند وسرطان البحر والحيوانات الأخرى المشابهة لها، بصفة غير منتظمة، خلال فترة حياتها. وتنسلخ الكثير من أنواع الزواحف؛ فمن المعروف أن الثعابين والعظاءات (السحالي) تنسلخ وتترك جلدها القديم. وتتخلص التماسيح الأمريكية والاستوائية والإفريقية من حراشيفها القديمة بالكيفية نفسها التي تتخلّص بها الطيور من ريشها.