الألعاب شبه الأوليمبية للمعو
الألعاب الغيلية
الألعاب الشعبية العربية هي الألعاب النابعة من البيئة العربية الأصيلة، ويمارسها الأطفال والفتيان والشباب في الحواري والشوارع ومختلف الأماكن، وفي كل الأوقات ومختلف المناسبات والاحتفالات. وهي جزء من التراث الشعبي العربي الذي يجب المحافظة عليه والاهتمام به، فهي تعرض نموذجًا من نماذج الحياة في البيئة بطابعها وتقاليدها ونظامها. وتعتز الشعوب والأمم الحية دائمًا بألعابها الشعبية لأنها تعبر عنها وعن طبيعتها الخاصة التي تميزها عن بقية الشعوب. والألعاب الشعبية العربية كانت شائعة بين العرب وكانت تعتبر المتنفس المناسب لجميع الأفراد على اختلاف أعمارهم لقضاء وقت فراغهم والتمتع به، فهي تبعث السعادة والسرور في النفوس، وتجدد النشاط والحيوية، كما تساعد على إيجاد الجو الاجتماعي لنمو الصفات الحميدة وتهيئة المجال للتفاعل الإيجابي بين الفرد والجماعة فتنمي المهارات الاجتماعية التي تمكن الفرد من خدمة مجتمعه. وتساهم الألعاب الشعبية في تهذيب غرائز الإنسان في القتال، فالنزال في الألعاب الشعبية من النشاطات المحببة إلى كثير من الأفراد. وتتميز الألعاب الشعبية بأنها كثيرة ومتنوعة، فمنها الألعاب الصغيرة والكبيرة والفردية والجماعية والهادئة والحركية والسهلة والصعبة والبسيطة والمركبة، فهي تتيح المجال للجميع للاختيار من بينها، كل يختار ما يناسبه. وهي لاتحتاج إلى أدوات أو أجهزة خاصة ولا تتطلب ملاعب معينة، وقواعدها سهلة وميسرة، وهي ملائمة لعادات وتقاليد الجماعات المختلفة في الريف والبادية والمدينة. وهناك الكثير من الألعاب الشعبية القديمة الشائعة التي مازال بعض الناس يعرفها ويزاولها، فمن ألعاب الأطفال لعبة قذف البراعم، ولعبة الدامة، ولعبة الثعلب والإوز. ومن الألعاب الجماعية لعبة الحوكشة التي كانت تمارس في الحواري والأزقة وفيها