أشعة الكاثود
الأشعث بن قيس
مقالات ذات صلة
الاستيلاد
الخلية
النشوء والارتقاء
الوراثة
الأجناس البشرية
الطفرة البيولوجية
الأشعة الكونية الأولية
الأشعة الكونية المجرِّية
الأشعة الكونية الشمسية
جسيمات أخرى ذرية (ذات طاقة عالية) في الفضاء
الأشعة الكونية الثانوية
تأثير الأشعة الكونية
أبحاث الأشعة الكونية
الدراسات الأولى
الأبحاث الراهنة
كيف تخترق الأشعة الكونية المجال المغنطيسي الأرضي
الأشعة الكونية جسيماتٌ عالية الطاقة، منشؤها الفضاء الخارجي. ويعتقد العلماء أن هذه الأشعة تملأ درب اللبّانة (اسم المجرة التي ننتمي إليها وتسمى أيضًا درب التّبانة) ، وكذا المَجَرات الأخرى. وتتكون الأشعة الكونية من جسيمات تحت ذرية تحمل شحنة كهربائية، تمامًا مثل البروتونات والإلكترونات ونوى الذرات. وتتحرك هذه الجسيمات في الفضاء الخارجيّ بما يقارب سرعة الضوء ومقدارها 299,792كم/ث.
يقيس الفيزيائيون طاقة الأشعة الكونية بوحدات تُسمًّى إلكترونفولت (إف) . وتتراوح طاقة معظم الأشعة الكونية بين بضعة ملايين إلكترونفولت (ماف) وبضعة بلايين إلكترونفولت (جاف) .
والواقع أنَّ بليون إلكترونفولت تضيء مصباح بطارية لمدة جزء من مائة مليون جزءٍ من الثانية تقريبًا. إلا أنَّ بروتون أشعة كونية له هذه الطاقة، يستطيع أن يخترق صفيحةً من الحديد سمكها نحو 60سم.