الأنبياء، سورة
الأنتابيوز
الإيمان بالأنبياء والرسل
الحكمة من إرسال الرسل
صفات الرسول
عدد الأنبياء والرسل وأسماء المذكورين منهم في القرآن الكريم
في إنجيل يوحنا
في سفر التثنية
في إنجيل برنابا
المعجزات
الأنبياء والرسل رجال من البشر اصطفاهم الله وأوحى إليهم. الفارق بين الرسل والأنبياء هو أن الله تعالى بعث الأنبياء بشريعة جديدة أو قديمة وأمرهم بالعمل بها ليكونوا قدوة للآخرين، مثل الكثيرين من أنبياء بني إسرائيل، ولكنه لم يأمرهم بدعوة الناس جميعًا إليها لأن كل نبي يُرسل في قومه فحسب. أما الرسل، فقد اصطفاهم الله وأوحى إليهم بشريعة وأمرهم بتبليغها إلى الناس. ولقد أنزل الله تعالى على محمد ³ كتابًا هو القرآن، ودعا عيسى عليه السلام إلى التوراة زمانًا ثم أنزل الله تعالى عليه الإنجيل فدعا إليه. وبهذا، فإن لقب الرسول أعم من لقب النبي، فالرسول نبي ورسول لكن النبي قد لا يكون رسولًا.
الإيمان بالأنبياء والرسل. من أركان الإيمان في العقيدة الإسلامية الإيمان بأنبياء الله ورسله. وعليه، يجب على الإنسان أن يؤمن بجميع رسل الله دون تفريق بينهم، قال تعالى: ? قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أُنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون ? البقرة: 136. وإذا آمن الإنسان ببعض الرسل ولم يؤمن بالبعض الآخر، وفرق بينهم في الإيمان بهم، فهو كافر قال تعالى: ? إن الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون أن يتخذوا بين ذلك سبيلًا O أولئك هم الكافرون حقًا وأعتدنا للكافرين عذابًا مهينًا O والذين آمنوا بالله ورسله ولم يفرقوا بين أحد منهم أولئك سوف يؤتيهم أجورهم وكان الله غفورًا رحيمًا ? النساء: 150-152.