الأخلاق البروتستانتية
الإخلال بالأمن
مقالات ذات صلة
الأخلاق
الإسلام
محمد صلى الله عليه وسلم
الدين
التربية والتعليم في الدول الإسلامية
التربية الإسلامية
الفلسفة الإسلامية
التكافل في الإسلام
بر الوالدين
أهمية الأخلاق في الإسلام
الإسلام رسالة أخلاقية
الضروريات
التحسينات
الأخلاق بين الإسلام والعقائد الأخرى
الأديان السماوية
العقائد غير السماوية
منظومة الأخلاق الإسلامية
الفطرية
الشمولية
الكلية
العقل مناط التكليف
الإلزام الأخلاقي عقائدي و عقلي
المسؤولية
الواجب الأخلاقي ديني وعقلي
الفضائل العملية والتربية الأخلاقية
روافد دوافع الخير
روافد الكمال الإنساني
الأخلاق في الإسلام جزء لا يتجزأ من الشريعة الإسلامية. السؤال الذي قد يتبادر إلى الذهن هو: هل تقوم الأخلاق على أساس ديني أم يقوم الدين على أساس أخلاقي و أيهما أسبق؟ والإجابة على هذا السؤال تضمنها قول الله تعالى لرسوله محمد ³: ? وإنك لعلى خُلق عظيم? القلم:4. ذلك هو الرسول فما الرسالة؟ وكانت الإجابة منه ³ هي: (إنما بُعثت لأتمِّم مكارم الأخلاق ) حديث صحيح ورد في الأدب المفرد للبخاري. فالرسالة إذن هي رسالة الأخلاق النافعة الصالحة.
أهمية الأخلاق في الإسلام
كانت قريش قبل الإسلام تصف الرسول ³ بالأمين وهذه الصفة الأخلاقية وغيرها من الصفات الكريمة هي التي أهّلت الرسول ³ لحمل الرسالة، وهنا تكمن أهمية الأخلاق في الإسلام، إذ إن هذه الرسالة الأخلاقية لا يحملها إلا إنسان ذو خُلق حسن وصفات كريمة طيبة لأن فاقد الشيء لا يعطيه. فالذي لا يحمل أخلاقًا حسنة لا يصلح لحمل الرسالة الإسلامية. ولذلك وردت أحاديث كثيرة عنه ³، تجعل كمال الإيمان في حُسن الخُلق. فعن أبي ذر قال: قلت يا رسول الله، أيّ المؤمنين أكمل إيمانًا؟ قال: أحسنهم خُلقًا . وعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: (أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم خُلقًا ) .