الأقفهسي، شهاب الدين
إقليدس
مقالات ذات صلة
التفرقة العنصرية في جنوب إفريقيا
الاستعمار
الجيتو
الهنود الأمريكيون
التعصب
العنصرية
الفصل الاجتماعي
جنوب إفريقيا
الحرب العالمية الثانية
كيف تتحول المجموعات إلى أقلِّيَّات
العلاقات بين المجموعات العرقية
التدرُّج العرقي أو العنصري
المماثلة
الاستعمار الداخلي
النتائج المتمخضة عن وضع الأقليات
الأقَلِّيَّة مجموعة من الناس تختلف في بعض سماتها عن المجموعة الرئيسية التي تشكل غالبية المجتمع. وتُعد اللغة والمظهر والدين ونمط المعيشة والممارسات الثقافية لهذه المجموعة، من أهم مظاهر الاختلاف. تهيمن الأغلبية في ظل هذه الأوضاع على السلطة السياسية والاقتصادية، ممّا يمكنها من ممارسة التمييز، والاضطهاد ضد الأقليات. ويترتب على هذه الأوضاع معاناة الأقلية اقتصاديًا وسياسيًا. يطلق علماء الاجتماع على الأقليات المجموعات العِرْقية. وتتسم المجموعات العرقية بخصائص معينة تميزها عن الآخرين، مثل لون البشرة ونوع الشعر والخصائص الجسمية وشكل الجمجمة والأنف.
تحدد الأغلبية المسيطرة على المجتمع السمات الثقافية، الجسمية، وتضع المعايير التي تميز من خلالها هذه المجموعات عن الآخرين. قد يكون المعيار على سبيل المثال لون البشرة أو شكل الشعر. يعني مصطلح الأقلية ـ في سياق آخر يكثر تداوله ـ ما يعادل أقل من النصف في حالة تطبيقه على السكان. ولكنه لا يشير بالضرورة إلى النسبة العددية. فقد يزيد عدد الأقليات في بعض الأحيان على عدد الجماعات المسيطرة. ويمكن الاستشهاد في هذا الصدد، بحقيقة تشكيل الأمريكيين المنحدرين من أصول إفريقية للأغلبية في بعض مدن ومقاطعات الولايات المتحدة. وبالرغم من هذه الحقيقة، لا يتمتع هؤلاء السود بأي نفوذ سياسي أو اقتصادي، ومن ثم يمكن القول إن هذه الشريحة تشكل مجموعة هامشية، أو هم مواطنون من الدرجة الثانية.