الأحياء البحرية، علم
الأحياء الدقيقة، علم
بداية علم الأحياء الجزيئية
علم الأحياء الجزيئية اليوم
علم الأحياء الجزيئية يُعنى بدراسة الجزيئات التي توجه العمليات الجزيئية في الخلايا. وعلى سبيل المثال، تُخزن المعلومات الوراثية في جزيئات كبيرة في خلايا الكائنات الحية. كما أن الطريقة التي تحوِّل بها هذه الجزيئات معلوماتها إلى تفاعلات كيميائية، تعطي الكائن الحي مميزاته الخاصة، وتُعد ضرورية لحياته. وقد أتاح علم الأحياء الجزيئية، وهو مجال جديد نسبيًا في الأحياء، فهمًا أكبر لماهية الحياة وكيفية عملها.
بداية علم الأحياء الجزيئية. عُرِّف مصطلح علم الأحياء الجزيئية أول مرة عام 1938م، بوساطة عالم الرياضيات الأمريكي وارين ويفر، بأنه تلك المناطق الحدودية التي تندمج فيها الفيزياء والكيمياء مع الأحياء. وفي ذلك الوقت كان كثير من علماء الفيزياء والكيمياء يستقصون العمليات الكيميائية الحيوية التي تحدث في الخلايا الحية. وقد درس بعض هؤلاء العلماء"قوالب البناء"الكيميائية الأساسية للخلايا. وتشمل هذه المواد الكيميائية الحموض الأمينية، والدهون، والكربوهيدرات البسيطة. بينما قام علماء آخرون بدراسة الجزيئات الأكبر آلاف، بل بلايين المرات من قوالب البناء الأساسية. وتُعرف هذه الجزيئات بالجزيئات الكبرية، ويوجد منها نوعان رئيسيان هما الحموض النووية والبروتينات.