التجسس
التجسس المضاد
أساليب التجسس
الإجراءات المضادة للتجسس الصناعي
التجسس الصناعي سرقة معلومات تجارية سرية خاصة وحساسة تمتلكها شركة ما، حتى يستطيع منافسوها الاستفادة منها. وقد يتخذ التجسس الصناعي عدة أشكال، بما في ذلك السرقة المباشرة للصيغ والمواصفات الفنية، والعمليات والتصميمات ومعدات المراقبة الإلكترونية المتطورة، أو رشوة أو ابتزاز الموظفين.
وربما يعود تاريخ ممارسة سرقة أسرار المنافس في مجال العمل التجاري، أو التجسس على نشاطاته إلى أوائل الفترة التي عرف البشر فيها عمليات التبادل والتجارة. ولكن التطور السريع في التقنية خلال القرن العشرين والتوسع المفاجئ والكبير في تقنية الحواسيب والإلكترونيات منذ الحرب العالمية الثانية (1939 - 1945م) جعل من التجسس الصناعي مشكلة أساسية في عالم التجارة الحديثة.
أساليب التجسس. تشمل أساليب رشوة أو ابتزاز الموظفين الذين يشغلون مناصب مهمة، وتسجيل المحادثات الهاتفية، ووضع أجهزة التنصت السرية في مكاتب الموظفين التنفيذيين. والتسلل أو النيل غير المسموح به لملفات في أنظمة الحاسوب المختلفة الخاصة بشركة معينة والسرقة المباشرة، ومقاطعة الإشارات الإلكترونية الصادرة عن الحواسيب؛ كل هذه تُعَد أساليب للتجسس. وفي اللحظة التي تفقد فيها المعلومات يقع الضرر. وبسبب تعقيدات القانون والضرر المتزايد الذي قد يلحق بسمعة الشركة من جراء ذلك، فإنه من النادر محاكمة الجاسوس الصناعي. وحتى إذا أُجريت محاكمة ناجحة أو اتخذ عمل مدني، فليس من المحتمل أن يكون التعويض، الذي قد تحصل عليه الشركة مناسبًا مع الضرر العام، الذي قد يلحق بها على المدى البعيد. وتقوم بعض الشركات بالتأمين ضد تهديد التجسس الصناعي.