التنويت
التنوين
مقالات ذات صلة
الأمراض العقلية
مسمر، فرانز أو فريدريتش أنطون
الطب النفسي
التحليل النفسي
النفس، علم
العلاج النفسي
الإيحاء
الغيبة
التجربة التنويمية
التنويم الإيحائي
ظواهر التنويم
إنهاء جلسة التنويم
وجوه استخدام التنويم المغنطيسي
أخطار التنويم المغنطيسي
نبذة تاريخية
المسمرية
الدراسات العلمية
التنويم المغنطيسي حالة شبيهة بالنوم تستخدم علميًا في علاج المرضى. وهذه الحالة، أي حالة التنويم، هي ظرف مؤقت ينطوي على تغيير انتباه الفرد. والمنوِّم المغنطيسي هو الشخص المستخدم للتنويم. وهنالك أدلة علمية تشير إلى فائدة التنويم إذا تم على أيدي محترفين أكفاء. مثلًا يستخدم بعضهم التنويم المغنطيسي لمعالجة المرضى الذين يعانون مشاكل عضوية أو نفسية.
استخدم الناس وسائل التنويم منذ الأزمان الغابرة لكن ممارسة التنويم تعرضت للنقد في بعض الأزمان، إما بسبب سوء استعماله أو جهل حقيقته، أو بسبب المعتقدات الخاطئة والادعاءات المبالغ فيها. أما اليوم فتقبل المنظمات المهنية التنويم المغنطيسي لمعالجة المرضى الذين يعانون مشاكل طبية أو نفسية .
أظهر العلماء أن حالة التنويم جزء طبيعي من السلوك الإنساني، وأن لها تأثيرًا في تجارب الإنسان النفسية والاجتماعية والبدنية. ولايمت التنويم المغنطيسي للسحر بصلة، كما لا يملك المنوِّم قوة خارقة، إذ تتوقف تأثيرات التنويم على طواعية الشخص المنوَّم ودوافعه. ويؤدي أي تغيير في صفة انتباه الشخص، أو درجة تركيز انتباهه إلى تغييرات في تجربته الباطنية والخارجية.
تقارَن حالة التنويم بحلم النائم، أو سيره وهو نائم. لكن في الواقع لايمت التنويم بصلة إلى النوم؛ لأنه يتطلب تركيزًا ذهنيًا أعمق وأنشط. ويستطيع الأشخاص المنوَّمون التكلم والكتابة والسير، وهم عادة على وعي تام بما يقال وما يُفعل.