والأنواع الرئيسية الثلاثة لبروتينات البلازما هي: الألبومين (الزلال) والجلوبيلين والفبرينوجين. ويؤدي كل نوع مهامَّ ضرورية للجسم. فالألبومين يساعد في المحافظة على التوازن بين كمية السوائل التي تخرج من الأوعية الدموية أو تدخل فيها. وإذا لم يكن بالبلازما ألبومين بالقدر الكافي، تمر كمية زائدة من السوائل خلال الأوعية الدموية، وتتجمع في الأنسجة مسببة انتفاخ الجسم. وبالإضافة إلى ذلك فإن الزلال يحمل المغذيات التي تم امتصاصها من الجهاز الهضمي. أما الجلوبيلين ـ خاصة جلوبيلين جاما ـ فيساعد في حماية الجسم من الأمراض. وجلوبيلينات جاما أجسام مضادة، أي بروتينات مقاومة للأمراض تهاجم البكتيريا والفيروسات والسموم والمواد الأخرى الضارة. انظر: المناعة. والفبرينوجين هو أكثر مجموعة بروتينات البلازما والمسماة عوامل التجلط وفرة. وهذه البروتينات تمنع فقدان كميات كبيرة من الدم من الأوعية المصابة. وعندما يبدأ سيلان الدم من شخص ما، يحدث تفاعل تسلسلي تدخل فيه عوامل التجلط. ويؤدي هذا التفاعل إلى تكون الجلطة الدموية.
الفبرينوجين يساعد على تجلط الدم. فعندما تصاب الأوعية الدموية، ويبدأ مولد الليفين في تكوين خيوط لزجة،كما في الصورة إلى اليسار، تؤدي هذه الخيوط إلى تماسك الخلايا معًا لمنع فقدان الدم.
الاستعمالات الطبية. يستعمل الأطباء نقل البلازما لإعطاء عوامل التجلط والبروتينات الأخرى. وتستخدم عمليات نقل البلازما بصفة رئيسية في معالجة الاضطرابات النزفية. ولأنها تحتوي على معظم عوامل التجلط، فإن نقل البلازما يمكن أن يوقف النزف في كثير من الحالات. وتستخدم عمليات نقل البلازما أيضًا لمعالجة نقص الدم الحاد، عندما تكون كمية الدم بكاملها غير متيسرة. وهكذا يمكن أن ينقذ نقل البلازما حياة الملايين من ضحايا الحوادث.