فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 8935 من 45140

ومن الجهود التي أثرت التقويم في العالم العربي في القرن التاسع عشر الميلادي جداول التقويم التي وضعها روفائيل صليبي عام 1800م وتتضمن جدولًا لمعرفة الحسابات البحرية ومعرفة بداية كل شهر، كذلك تقويم المستشرق الألماني وستنفلد الذي وضعه عام 1854م في ليبزج ويوفق فيه بين التاريخين الهجري والميلادي، ثم تقويم كاتنوز الذي نشره في الرباط عام 1954م. انظر: التقويم الهجري.

وفي بداية القرن التاسع عشر قامت حكومات عديدة، وصحف كثيرة، بإصدار تقاويم تضمنت طرق تحضير الطعام، وإرشادات حول الإسعافات الأولية للإصابات، ولدغ الأفاعي، والتوقعات الجوية، والأحاجي (أسئلة وأجوبة قصيرة ومسلية) ، وبالتدريج توقف الناشرون عن التوقعات الجوية ما عدا بعض التقاويم المحلية.

أما التقويم اليوم، مثل التقويم العالمي فيتضمن معلومات عامة. كما تتضمن التقاويم التي تنشرها هيئة، كالأمم المتحدة، حقائق، وإحصائيات، ووثائق عن عديد من البلدان. أما الصحف، والجماعات الدينية، والمنظمات التجارية، والمؤسسات الحرفية، فإنها تقوم بنشر تقاويم تُعنى بمعلومات متخصصة.

ونشرت المراصد البحرية للولايات المتحدة كتابًا ذا أهمية كبرى للملاحين، والفلكيين، وهو التقويم الفلكي. ويتضمن هذا التقويم جداول مخططات عن النجوم، والمد والجزر، والخسوف، والكسوف، وخطوط العرض والطول، والطقس. لذا فإن ضباط الملاحة لمعظم سفن الولايات المتحدة، يستعملون هذا التقويم. وهناك تقويمان مفيدان نشرا في بريطانيا هما تقويم ويتكرا والكتاب السنوي لرجل الدولة. وهذان التقويمان يقدمان معلومات عامة عن جميع بلدان العالم.

انظر ايضًا: بانكر، بنجامين؛ التقويم السنوي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت