الشذوذ الجنسي
الشرابخانة
الشِّراء بالتَّقسيط وسيلة من وسائل الشراء بالأجل. وقد جرت العادة، أن يشترط متجر، يبيع السلع بنظام التقسيط، على المشتري أن يدفع جزءًا من ثمن السلعة عند الشراء، ثم يدفع المبلغ المتبقي على أقساط متساوية، في أوقات معينة، إلى أن يتم سداد الحساب كله. وتسمى هذه الأقساط بالآجلة، وهي تمتد إلي فترات مختلفة.
يختلف الشراء بالتقسيط عن معظم وسائل الائتمان الأخرى، لأن المشتري لايصبح مالكًا للسلعة، حتى يدفع آخر الأقساط. ومثال ذلك أنه عند شراء جهاز تلفاز بخمسمائة ريال مثلًا، بنظام التقسيط، قد يدفع المشتري مبلغ مائة ريال مقدمًا، ويوافق على دفع المبلغ المتبقي خلال عامين. وإذا كانت هناك فائدة سنوية قدرها عشرة في المائة، على مبلغ الأربعمائة ريال المتبقية، التي تعد قرضًا، تُضاف ثمانون ريالًا أخرى إليها، وهكذا يتعين تسديد مبلغ الأربعمائة وثمانين ريالًا على أربعة وعشرين قسطًا متساويا، بواقع عشرين ريالًا كل شهر. وإذا عجز المشتري عن سداد الأقساط يسترد التاجر جهاز التلفاز. وإذا تم دفع الأقساط حسب الاتفاق، لايصبح المشتري مالكًا شرعيًا للجهاز إلا إذا قام بدفع آخر الأقساط.
ولا يناسب نظام التقسيط كل أنواع البضائع، فلا بد أن تكون أطول عمرًا من فترة السداد. فالأطعمة، والزهور، لا تناسب هذا النظام، كما أن الملابس التي يعدها الخياط لكي تلائم شخصًا معينا، لا تصلح لذلك لأنه إذا اضطر التاجر لاستعادة مثل هذه السلع، فلن يحتاجها الآخرون، وتشمل السلع التي تناسب عقود الشراء بالتقسيط، الثلاجات وأجهزة التلفاز والأشرطة التلفازية، والأثاث والسيارات. وكثيرًا ماتلجأ الشركات إلى الدخول في عقود الشراء بالتقسيط لشراء الآلات المكتبية.