الطوف
الطوفي، سليمان
الطُّوفان الماء العظيم الذي غمر الأرض في عهد نوح عليه السَّلام بأمر من الله تبارك وتعالى ولم ينجُ منه سوى نوح ومن آمن برسالته. وقد جاء ذكر قصة الطُّوفان في سورة هود وسورة نوح، حيث أرسل الله نوحًا إلى قومه، لينذرهم بأسه قبل حلوله بهم، فإن تابوا وأنابوا رفع عنهم العذاب. وظلَّ نوح يدعو قومه ليلًا ونهارًا، ألف سنة إلاّ خمسين عامًا، ولكنّهم فرّوا منه وسدّوا آذانهم لئلا يسمعوا ما يدعوهم إليه.
دعا نوح ربَّه أن ينزل العذاب بقومه، فكان الطّوفان، حيث انهمر الماء من السماء، وتفجَّر من الأرض، فأهلك جميع من كان على وجه الأرض من الكافرين، حتى ولد نوح، الذي اعتصم بالجبل ظنًا منه أنه سيعصمه من الماء.
نجّى الله نوحًا ومن آمن به، بركوبهم السَّفينة. وقد حمل نوح معه أزواجًا من كل شيء وبذلك استمرت الحياة الإنسانية والحيوانية بعد انتهاء الطوفان ونزول نوح وأتباعه منها على الأرض لتسير الحياة بعد ذلك بهؤلاء النفر ونسلهم الذي ازداد يومًا بعد يوم ومعهم مقومات الحياة وسبل العيش.