فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 19496 من 45140

الغواص

غواصة الأعماق

مقالات ذات صلة

غواصة الأعماق

الغوص تحت الماء

القذيفة الموجهة

هولاند، جون فيليب

البريسكوب

ريكوفر، هايمان جورج

الحرب العالمية الأولى

الحرب العالمية الثانية

أنواع الغواصات

الغواصات الهجومية

غواصات الصواريخ البالستية

وحدة توليد القدرة

كيفية عمل الغواصة

العمل على السطح

الغوص

العمليات تحت الماء

الخروج إلى السطح

الحياة داخل الغواصة

نبذة تاريخية

الغواصات البدائية

الحرب العالمية الأولى والثانية

الغواصات النووية

غواصة هجومية صممت خصيصًا للبحث عن سفن الأعداء وتدميرها أثناء الحرب. زودت كثير من الغواصات الهجومية بمحركات نووية وتحمل قذائف الطوربيد والصواريخ. ويستخدم طاقم الغواصة أجهزة مثل البريسكوب (منظار الأفق) والرادار لتحديد مواقع سفن العدو على سطح المياه.

الغواصة سفينة تسير تحت الماء. تصمَّم معظم الغواصات للاستخدام أثناء الحرب، لمهاجمة غواصات العدو وسفنه البحرية، ولضرب أهداف داخل الدول المعادية بالصواريخ. ويتراوح طول هذه السفن ما بين حوالي 60م وأكثر من 150م. أما جسمها المستدير فيصل نصف قطره إلى 9 أمتار. وتسع تلك السفن بداخلها أكثر من 100 من أعضاء الطاقم للمأوى والعمل.

وتُستخدم بعض الغواصات لأغراض البحث العلمي، حيث تجوب قيعان المحيطات لجمع المعلومات العلمية. ولكن هذه الغواصات أصغر حجمًا من الغواصات العسكرية ولا تحمل سوى بضعة أشخاص. انظر: المحيط.

وعادة ما تهاجم الغواصة أهدافها أثناء الحرب من تحت سطح الماء. ولكي تؤدي الغواصة دورها بفاعلية لابد من أن تبقى تحت الماء. غير أن الغواصات البدائية لم تكن تستطيع البقاء تحت الماء لفترات طويلة، ولذلك كانت تضطر إلى الخروج إلى السطح كل بضع ساعات للتزود بالهواء اللازم لمحركاتها وطواقمها، مما جعلها عرضة لهجمات طائرات وسفن العدو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت