قد يحذف الظرف وينوب عنه مايفيد الظرفية، مثل: المصدر، في قولنا: أذهبُ إليه طلوع الشمس، ونحو: جلست قرب المسجد. ومما ينوب عنه كذلك صفته (نعته) ، نحو: صبرت طويلًا، وكذلك عدده، نحو: من يعش ثمانين حولًا لا أبالك يسأم. والإشارة إليه، نحو: سرت هذا اليومَ، ولفظتا كل وبعض وجميع وما يماثلها، نحو: نمت كلَّ الليل أو جميعَ النهار.