وتشكل العمالة الزراعية حوالي 60% من مجموع القوى العاملة في قارة آسيا. ويقوم المزارعون في المزارع الإعاشية بزراعة محاصيل مثل المنيهوت (الكاسافا) والأرز والبطاطا الحلوة والقمح واليام. كما يربون الماشية عادة مثل الماعز، والخنازير والأغنام والدجاج. وتمارس الزراعة التجارية في بعض الدول الصناعية مثل اليابان والصين وماليزيا. وتعتبر الصين من أكثر الدول إنتاجًا لمحصول الأرز حيث تلي الولايات المتحدة لتحتل المرتبة الثانية عالميًا في إنتاج الذرة الشامية. أما ماليزيا فتنتج ثلث إنتاج العالم من المطاط وكذلك تحتل دورًا رئيسيًا في إنتاج زيت النخيل. وتمثل الشريحة السكانية التي تمارس الزراعة نسبة حوالي 30% من سكان ماليزيا وتشارك بما يعادل 21,4% من الناتج الوطني الإجمالي. وتعتبر الفلبين أكبر منتج لجوز الهند ومشتقاته على مستوى العالم. فقد شكَّل هذا المحصول في عام 1987م حوالي 10% من جملة الصادرات الكلية للفلبين. وكذلك تم أيضًا تصدير أسماك طازجة بما يعادل 143 مليون دولار أمريكي. وفي الهند، تمثل العمالة الزراعية حوالي 65% من إجمالي القوى العاملة. وقد ساهمت الزراعة بحوالي 29% من الناتج الوطني الإجمالي في عام (1987 - 1988م) . ومعظم الأراضي الزراعية في الهند تزرع بمحاصيل الحبوب بالإضافة إلى وجود العديد من المزارع الكبيرة التي تقوم بإنتاج الشاي والمطاط والبن. كما تزرع أيضًا محاصيل أخرى نقدية مثل القطن والجوت وقصب السكر والبذور الزيتية والتبغ وغيرها. وقد أدى تحسين وسائل الري وإدخال الأصناف الأكثر إنتاجًا والمقاومة للأمراض لمحصولي الأرز والقمح إلى إنتاج وفير أصبح معه هناك فائض في هذه السلع مما أدى إلى تصدير هذه المحاصيل.
أستراليا ونيوزيلندا. يساهم المزارعون الأستراليون بحوالي 5% من قيمة جميع السلع والخدمات المنتجة في البلاد.