فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 18136 من 45140

ومن ثم يفرد الزجل بعناية خاصة فيجعله في فصول أربعة؛ خصص الأول منها للحديث عن علل الألفاظ وما مُنع من تلك الألفاظ في الزجل وهو جائز في الشعر،كما خصص الفصل الثاني لعلل الأوزان وما منع منها في الزجل وجاز وروده في الشعر. وجعل الفصل الثالث لعلل القوافي، مشيرًا إلى ما يحظر وروده منها في الزجل ولكنه مرخص به في الشعر، أما الفصل الرابع فيعالجُ كما نص صفي الدين"الممنوعات التي زعم المتأخرون أن الإمام أبابكر بن قزمان حرم استعمالها عليهم وعلى نفسه من العيوب المقدم تعديدها في الفصل الأول من مقدمة هذا الكتاب"ويرجح أن هذا المنع ليس صحيحًا لأن ابن قزمان ومعاصريه أوردوا في أزجالهم تلك الممنوعات.

ومن القضايا التي عرض لها قضية مخترع الزجل، كذلك ناقش ما سماه عيوب الزجل، وأهمّ رأي له أن الإعراب يمكن أن يرد في الزجل وأن اللفظ العربي الفصيح ليس من الممنوعات. وأن للزجَّال أن يستعين بأدوات النحو وبالتنوين والتشديد وما إلى ذلك مما كان يُعَدّ محرمًا على الزجالين.

ويلفت النظر أن كتاب العاطل الحالي يعالج فنًا ازدهر في الأندلس كما أن دار الطراز لابن سناء الملك يعالج الموشحات وهي فن أندلسي خالص، فالمؤلَّفان لمشرقيين ويختصان بفنيّن أندلسيين.

انظر أيضًا: الشعر؛ العربي، الأدب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت