مادونا والطفل
المادية الجدلية
المادية في العصر اليوناني والروماني
المادية في القرنين السابع عشر والثامن عشر
المادية في القرن التاسع عشر
المادية مصطلح فلسفي يستخدم في مقابل مصطلح آخر هو المثالية. وتوصف به اتجاهات ونزعات فلسفية عديدة تشترك في القول بأن الأصل في الموجودات هو المادة، لا الروح أو العقل أو الشعور، ويمكن بيان المذاهب المادية بحسب العصور على النحو التالي:
المادية في العصر اليوناني والروماني. يقرر فلاسفة هذا العصر أمثال ديموقريطس وأبيقور ولوكريشيس أن الموجود ينحل إلى أجزاء لا تتجزأ هي الذرات، والذرات تنتقل في الخلاء. كذلك يرون أن كل موجود يخضع لقوانين ضرورية، والإنسان يندرج في هذا الوضع. ويهدف هذا المذهب (الذري) إلى الصراع ضد الغيبيات وضد الخوف من الموت.
المادية في القرنين السابع عشر والثامن عشر. تتخذ المادية اتجاهًا ملحدًا واضحًا. وتقوم على التعارض بين المادة والجوهر المفكر. وفي نظرية المعرفة ترد المعرفة إلى الحواس وحدها. ومن أبرز أصحابها في فرنسا في القرن الثامن عشر لامتري، وهولباك. وهي تتصور الكون على أنه كلٌّ مؤلف من أجسام مادية، فيه تجري أحداث الطبيعة وفقًا لقوانين موضوعية ضرورية. والزمان والمكان والحركة تعد أحوالًا للمادة. وكل ظواهر الوعي (الفكر) تتوقف على التركيب الجسماني للإنسان.
المادية في القرن التاسع عشر. نما نوعان من المادية:
المادية العلمية يمثلها فوجت، ومولشت وبوشز في ألمانيا، وكابانيس في فرنسا، وقد بلغت أوجها عند ج. و. ف. هيجل في مذهبه الواحدي.