فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 23708 من 45140

الأوس والخزرج. بعد انهيار سد مأرب تفرقت قبائل اليمن في شتى ربوع الجزيرة العربية، وكان من بين القبائل التي هاجرت بنو عمرو بن ثعلبة (الأوس والخزرج) حيث اجتمع عمرو بن عامر بن ثعلبة بقومه وقال لهم: إني واصف لكم البلاد فمن أعجبه بلد فليسر إليه. ومن أراد الرحيل فليلحق بيثرب ذات النخيل. اختار بنو قيلة (الأوس والخزرج) يثرب وأقاموا بها مع اليهود، وكانت لهم الأموال والضياع والنخيل والآطام وبلغوا شأنًا عظيمًا من القوة في العدد والعدة. ولما خاف اليهود قوتهم عقدوا معهم حلفًا، إلا أنهم عادوا بعد فترة فنقضوا عهدهم وسارعوا بتدبير المؤامرات والدسائس بين أبناء العمومة لتفريق كلمتهم حتى نشأت على إثر ذلك عدة حروب استمرت ما يزيد على مائة وعشرين سنة، كان آخرها حرب يوم بعاث، التي وقعت قبل الهجرة بخمس سنوات، وكانت من أعظم الحروب التي عرفها العرب في جاهليتهم. حتي قيل إن أشد الحروب التي عرفتها العرب في جاهليتها ثلاث: داحس والغبراء بين عبس وذبيان، حرب البسوس بين بكر وتغلب، يوم بعاث بين الأوس والخزرج. انظر: أيام العرب.

الأنصار والبنية الاجتماعية. عندما دخل أهل المدينة الإسلام سماهم الرسول ³ الأنصار. يُعد الأوس والخزرج جزءًا من الأنصار، فضلًا عن أفخاذ عربية أخرى. أكرم الأنصار إخوانهم المهاجرين من مكة، وضربوا أروع الأمثلة في الإيثار، لذا فقد مدحهم رب العزة بقوله: ?والذين تبوأوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم، ولايجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون? الحشر: 9 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت