وبعد ذلك، استقر الإنجليز والسكسون في المقاطعة، ولهم مقابر في كمبستون ولوتون وساندي وتوتيرنهو وليتون وبزارد. وفي عهد الملك ألفرد احتل الدنماركيون جزءًا من بدفوردشاير.
في بداية القرن الثاني عشر الميلادي، أنشأ الملك هنري الأول مدينة دونستَبل، كما أقام فيها ديرًا للرهبان. وفي عشرينّيات القرن الثالث عشر الميلادي، حاصر الملك هنري الثالث قلعة بدفورد ودمَّرها.
في إلستاو، قرب بدفورد، وُلد جون بنيان الذي قضى 12 عامًا في السجن في بدفورد، حيث بدأ كتابه رحلة السائح، وبعد خروجه من السجن، استقر بَنيان في بدفورد، ودُفن في حقول بَنهل. ويرقد في كنيسة ساوثهل رفات الأدميرال بَنج الذي حُكم عليه لإهماله أثناء القتال، وأُعدم في عام 1757م. كما أنَّ جون هوارد الذي قام بحملةٍ لتحسين الأوضاع في السجون في سبعينيات القرن الثامن عشر، قضى معظم حياته في كاردنجتن.
أدى كثير من دوقات بدفورد أدوارًا مهمة في تاريخ المقاطعة وتاريخ البلاد. وتولى السياسي اللورد جون رسل، الذي برز في منتصف القرن التاسع عشر، منصب رئيس الوزراء مرتين.