فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 29951 من 45140

وفي سبتمبر من عام 1948م عُيِّن وزيرًا للشؤون الخارجية الكندية وفي مجلس العموم، حيث يجتمع وزراء الحكومة، ظل لسنين طويلة نائبًا عن منطقة أونتاريو. وساعد بيرسون في تأسيس حلف شمال الأطلسي (الناتو) . وما بين عامي 1952 و 1953م صار رئيسًا للجمعية العامة للأمم المتحدة.

أثناء أزمة قناة السويس عام 1956م، قبلت الأمم المتحدة مقترحات بيرسون بوقف القتال، واستعادة السلام بإرسال قوات للطوارئ من الأمم المتحدة إلى مصر. وكانت بريطانيا وفرنسا وإسرائيل قد قامت بالهجوم على مصر بعد تأميمها لقناة السويس.

وفي يناير من عام 1958م صار بيرسون رئيسًا لحزب الأحرار الكندي الذي هيمن عليه المحافظون عام 1957م فَمُنِيَ بهزيمة ساحقة في انتخابات مارس عام 1958م. وبمساندة الأحزاب الصغيرة كوّن بيرسون حكومة جديدة في أبريل عام 1963م، حيث كان يدعو إلى قيام كندا بقبول تزويد الصواريخ المستوردة من الولايات المتحدة الأمريكية برؤوس نووية. وقد قام المحافظون، تحت قيادة جون ج. ديفينبيكر، بالاعتراض على ذلك.

وفي الستينيات عبّر بيرسون عن اعتراضه على تورط الولايات المتحدة الأمريكية العسكري الزائد في فيتنام. وفي الداخل كان عليه مواجهة الإلحاح الزائد في المطالبة بالاعتراف بحق الاستقلال لمقاطعة كويبك حيث عمد الانفصاليون إثر ذلك إلى تفجير القنابل وإحداث العنف والشغب ضد الحكومة القومية.

ازدهر الاقتصاد الكندي في ستينيات القرن العشرين، وازدادت الخدمات الاجتماعية. وفي أبريل من عام 1968م استقال بيرسون من رئاسة الوزارة ورئاسة حزب الأحرار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت