الصناعة. تُعتبر دندي المدينة الثانية في الأهمية من حيث التصْنيع. ويَعْتمدُ جزء مهم من اقتصاد دندي على ثلاث صناعات تقليدية هي: صناعة المربَّى، والخيش (من الجوت أو قنب كلكتا) ، والصحافة. انتشرت صناعة الخيش في المدينة، خلال فترة مابين الحربين العالميتين الأولى (1914 - 1918م) والثانية (1939-1945م) . وفي الأعوام الأخيرة، وسَّعت هذه الصناعة مجالاتِها، وصارت تُنْتج الآن مُنتجات عديدة مثل السجاد، بالإضافة إلى أكياس القنّب التقليدية. كما تُستخدم أيضًا أنواع أخرى من الألياف، بما في ذلك خيوط الألياف التركيبية مثل البروبيلين.
وتتركز صناعة الطباعة والنشر في مؤسسة دي، سي تومسون بدندي. وبالإضافة إلى الصحف المحلية، تطْبعُ هذه المؤسسة عددًا كبيرًا من المجلات الوطنية الرائجة مثل: مجلة إسكوتس، وأنابل، وجاكي. وتُوجد بعض الصناعات الحديثة في دندي في المناطق الصناعية، وتشمل صناعات هندسية وإلكترونية، والمنسوجات والإطارات. وفي بداية سبعينيات القرن العشرين أصبحت دندي مركز تزويد مهمًا، للصناعات النّفْطية في بحر الشمال.
وتُوجد بعض الصناعات الأخرى في كل المدن الصغيرة في إقليم تايسايد. وتَنْتشرُ المصانع الهندسية الصغيرة بكثرة في الإقليم. وهناك صناعات أخرى متنوعة قي أبرفيلدي وبتلوشري وبيرث، وصناعات هندسية ونسيجية في آربروث، وصناعات نفْطية ودوائية في مونت روز.
الزراعة. تؤدِّي الزراعة دورًا مهمًا في اقتصاد الإقليم، وبخاصة في ستراثمور. وقد دُمجت مزارع عديدة خلال العقود الأخيرة، ويضم الإقليم عددًا من المزارع تربو مساحتها على 800 هكتار. ويمارس عدد من المزارعين أنواعًا مختلفة من الزراعة. ففي ستراثمور يتركز الاهتمام على المراعي والغابات، وتُعتبر ستراثمور منطقةً لزراعة البطاطا. وتايسايد هي المركز الرئيسي لتربية قطعان الماشية، ففيها حوالي 400,000 رأس من الأبقار، يُستفاد من لحومها وألبانها.