فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30249 من 45140

الاتصال الأوروبي. بدأ الاتصال الأوروبي بشعب تايلاند عند وصول التجار البرتغاليين إلى أيوتايا في أوائل القرن السادس عشر الميلادي. وفي القرن السابع عشر استطاعت كل من أسبانيا وبريطانيا وفرنسا واليابان وهولندا أن تؤسس نشاطًا تجاريًا في تايلاند. وقد منح التايلانديون بعض الشعوب مثل: فرنسا وإنجلترا وهولندا حق الاستقرار داخل أيوتايا مع التمتع بقوانين بلادهم الأصلية.

الأسرة الحاكمة الجديدة. في عام 1767م تمكنت القوات البورمية من الاستيلاء على أيوتايا وتدمير العاصمة، ولكن القوات التايلاندية بقيادة الجنرال فيرا تاكسين تمكنت من طرد شعب بورما من البلاد وأصبح تاكسين الملك، حيث أسس عاصمة جديدة في ثونبوري.

وفي عام 1782م حل الجنرال فيرا شاكري محل الملك تاكسين، وأصبح لقبه راما الأول، وأسس أسرة شاكري التي مازالت تحكم حتى يومنا هذا. وفي عام 1782م تغير اسم الدولة إلى سيام، ونقلت عاصمة تايلاند من تونبوري إلى بانكوم عبر نهر شاو فرايا.

ويعد الملك مونكوت أوراما الرابع (1851-1868م) من أقوى حكام سيام، حيث استعان بموظفين من الشعوب الغربية وشجع مواطنيه على دراسة اللغات الغربية والعلوم الحديثة، وأعاد النشاط التجاري مع فرنسا وبريطانيا ودول أخرى. كما أعاد حق التمتع بقوانين المهاجرين الأصلية.

وتمكن الملك شولالون كورن (راما الخامس) ابن راما الرابع مواصلة الإصلاحات الاجتماعية التي بدأها والده، ففي فترة حكمه (1873-1910م) ، استطاع إلغاء الرق من سيام، وإعادة تنظيم الدولة وإقامة نظام تعليمي جديد صُمّم لخدمة كل أطفال الشعب.

الحربان العالميتان الأولى والثانية. ساعدت سيام فرنسا وبريطانيا في الحرب العالمية الأولى (1914-1918م) ضد ألمانيا والنمسا والمجر، وقد حارب الجنود التايلانديون في المعارك الأوروبية، ونتيجة لهذه المساعدة، فقد تخلت بريطانيا وفرنسا عن حق التمتع بالقوانين البريطانية والفرنسية لرعاياها في تايلاند.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت