محطات تربية الأغنام. يوجد في أستراليا ونيوزيلندا حوالي 230 مليون رأس من الغنم تعيش في حوالي 120,000 محطة. تمتلك أستراليا 16% من أغنام العالم، وتنتج تقريبًا ثلثي إنتاج الصوف العالمي. أما نيوزيلندا فهي ثالث أكبر مُنتج وثاني أكبر مُصدِّر للصوف. جُلِبَت الأغنام أول مرة إلى أستراليا عام 1788م، وكان الهدف منها إنتاج اللحم أكثر من إنتاج الصوف. وفي وقتنا الحاضر فإن إنتاج الصوف أصبح أحد أهم صناعات أستراليا ونيوزيلندا.
تختلف الحياة في محطات الأغنام عن تلك التي في مزارع الماشية، حيث تنتج الأغنام، الحملان والصوف. وفي الربيع يستخدم فريق العمال مقصات كهربائية من أجل جزّ الصوف الذي يباع. تولد الحملان في الربيع، وتوضع علامات على الحملان والنعاج التي تم جزِّها حديثا بالدهان أو بوضع علامات على آذانها. وتفطم الحملان في الخريف، ثم ُتشحن إلى مُسمِّني الأغنام أو إلى السوق حيث تباع للذبح.
نبذة تاريخية. بدأت تربية الماشية في الولايات المتحدة الأمريكية في منتصف القرن التاسع عشر وذلك في الطرف الجنوبي من تكساس، بوساطة مربي الماشية المكسيكيين الذين طوروا أدوات لاستخدامها في أعمالهم مثل الرّسن وهو حبل له أنشوطة دائرية متحركة، وسِرْج مصمم بشكل خاص عليه مقبض أمامي ليمسك أثناء مطاردة الماشية للقبض عليها. وتبنى رعاة البقر من أهل تكساس هذه الأدوات وطوروها، وكان مربو الماشية يقومون بتربية ماشيتهم في مراع مفتوحة، وكانوا يستأجرون رعاة بقر للمساعدة في حماية القطيع والاعتناء به. وعندما تصبح الماشية جاهزة للذبح، يشكل مربو الماشية قطعانا كبيرة ويسوقونها لأقرب محطة قطار. ويحتوي القطيع الواحد على آلاف الماشية التي كانت تساق مسافة 16-24 كم في اليوم الواحد ثم تباع للمشترين الذين كانوا يشحنونها إلى الشرق.