ومن أكثر القضايا إثارة للجدل في تركيا تلك التي تتمثل في النهج الذي يسير عليه المجتمع التركي، وهل يجب أن يقوم هذا النهج على أساس علماني أم إسلامي؟ وتشتمل قوانين الشريعة الإسلامية على قواعد محددة تنظم كل الأنشطة والممارسات في الحياة ـ من الناحية الاقتصادية والسياسية والاجتماعية ـ وقد شرعت الدولة في العشرينيات من القرن العشرين ما يجعل الدين من الأمور الشخصية، بحيث لايتجاوز اعتناق الدين مجرد الالتزام بالسلوك الأخلاقي والتصرف الشخصي. ولكن الكثيرين من الأتراك أبدوا اعتراضهم على ذلك. ومايزال الجدل دائرًا حتى اليوم فيما يتعلق بالدور الذي يجب أن يؤديه الإسلام في مناحي الحياة في تركيا.
التعليم في تركيا شهد تطورًا سريعًا ولكن ما زالت البلاد تعاني من نقص المدارس والمعلمين. وهناك العديد من الأطفال لايجدون فرصة تلقي التعليم الابتدائي.