تلقت تركيا معونات اقتصادية وعسكرية من الولايات المتحدة حتى تتمكن من مقاومة التوسع السوفييتي السابق.
1960م
أطاحت وحدات الجيش التركي بالحكومة، ومن ثم ظل الجيش يحكم البلاد حتى موعد إجراء الانتخابات الحرة في عام 1961م.
1974م
غزت القوات التركية قبرص واستولى الجيش للمرة الثانية على مقاليد الحكم.
1980م
أحكمت وحدات الجيش سيطرتها مرة أخرى على الحكومة.
1983م
عودة الحكومة إلى نظام الحكم المدني.
1999م
ضرب زلزال عنيف شمال غربي تركيا، وخلف أكثر من 40,000 قتيل.
الأتراك السلاجقة. كان الأتراك السلاجقة أول من حكم تركيا من الأتراك. والأتراك السلاجقة قوم مسلمون قدموا من أواسط آسيا شرقي بحر قزوين. وقد تمكنوا خلال منتصف القرن الحادي عشر الميلادي من إخضاع كل من أرمينيا وفلسطين ومعظم أنحاء إيران لنفوذهم، ثم بعد ذلك غزوا منطقة الأناضول. استطاعوا في عام 1071م تدمير القسم الأعظم من مظاهر القوة البيزنطية في منطقة الأناضول، وذلك إثر انتصارهم على الجيش البيزنطي في موقعة ملاذكرد. انظر: ملاذكرد، موقعة. ثم بعد ذلك كون الأتراك السلاجقة إمبراطورية كانت عاصمتها أيكونيوم (تعرف الآن باسم قونيا) . ومنذ ذلك التاريخ حل الدين الإسلامي واللغة التركية في مناطق الأناضول محل الدين النصراني واللغة اليونانية وذلك على نحو تدريجي. وقد نظم النَّصارى في غربي أوروبا الحملة الأولى لسلسلة من الحملات العسكرية عرفت فيما بعد باسم الحروب الصليبية وذلك بقصد احتلال القدس. انظر: الحروب الصليبية. خلال الفترة الأولى للحروب الصليبية استردت الإمبراطورية البيزنطية نحو ثلث مساحة منطقة الأناضول. ثم بعد ذلك خرجت الحروب الصليبية من شبه الجزيرة، واتخذت وجهتها إلى القدس. وقد دامت إمبراطورية الأتراك السلاجقة حتى عام 1243م. ثم تعرضت لغزو أقوام من بدو آسيا يطلق عليهم اسم المغول. انظر: المغولية، الإمبراطورية.