فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 40454 من 45140

لكن القتال ظلّ ناشبًا. وفي عام 1962م، جرى الاتفاق في موتمر دولي عُقد في جنيف بمشاركة 14 دولة على إقامة حكومة ائتلافية في لاوس؛ يكون الأمير سوفانافوما المحايد رئيسًا لوزرائها. والأمير سوفانوفونغ الشيوعي، والأمير بوناوم المعادي للشيوعية عضوين فيها. وضمنت الاتفاقية حياد لاوس بإشراف دولي، كما طالبت الاتفاقية كل القوات الأجنبية بمغادرة لاوس.

وفي عام 1963م انسحب الأمير سوفانوفونغ من الحكومة، واندلع القتال من جديد بين الباتيت لاو وقوات الحكومة. تلقى الباتيت لاو دعما من مستشارين عسكريين من الصين والاتحاد السوفييتي ومن آلاف الجنود من فيتنام الشمالية. أما قوات الحكومة فقد ساندتها قوات من تايلاند ومن فيتنام الجنوبية كما ساعدها مستشارون عسكريون من الولايات المتحدة. وفي عام 1970م كانت قوات حكومة سوفانا فوما لاتسيطر إلا على غربيّ لاوس، بينما كانت قوات الباتيت لاو بقيادة سوفانوفونغ تسيطر على شرقيّ لاوس.

خلال حرب فيتنام كانت فيتنام الشمالية تستخدم طريق هوشي منه في لاوس وكمبوديا لنقل القوات والذخائر والمؤن إلى داخل فيتنام الجنوبية، وقامت طائرات الولايات المتحدة بقصف هذا الطريق ومناطق أخرى في لاوس. وفي عام 1971م قامت قوات فيتنام الجنوبية تدعمها قاذفات القنابل والطائرات المروحية الأمريكية بالعبور داخل لاوس لمهاجمة طرق التموين والإمداد الشيوعية.

في عام 1973م اتفقت حكومة لاوس مع الباتيت لاو على وقف لإطلاق النار، وعلى تشكيل حكومة ائتلافية. وفي عام 1974م أقيمت حكومةٌ جديدة كان سوفانا فوما رئيسًا لوزرائها وكان سوفانوفونغ رئيسا للهيئة الاستشارية. في عام 1975م قامت مظاهرات مؤيدة للشُّيوعيين فاستقال عددٌ كبير من موظَّفي الحكومة غير الشيوعيين وحَلّ محلهم شيوعيون. بهذا صارت الحكومة تحت سيطرة الشيوعيين. وفي الوقت ذاته بسطت قوات الباتيت لاو سيطرتها على مساحات كبيرة من البلاد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت