فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 40487 من 45140

كانت السياحة في لبنان ـ قبل الحرب الأهلية ـ مزدهرة تجتذب أعدادًا كبيرة من السائحين يزيد عددهم على المليونين في كل عام. كان إنفاقهم يساهم ـ بدرجة كبيرة ـ في إنعاش الاقتصاد اللبناني. وقد قدر الإنفاق السياحي بلبنان في عام 1974م بنحو 20% من الناتج الوطني الإجمالي للبلاد. وبعد أن وضعت الحرب الأهلية أوزارها استأنف قطاع السياحة نشاطه واستقبل نحو 350,000 زائر عام 1994م.

جانب من آثار منطقة معابد بعلبك

منظر جوي لمنطقة آثار بعلبك

آثار منطقة معابد بعلبك، ذات النمط الروماني القديم.

المال والتجارة. تعتبر خدمات المال والتجارة المورد الرئيسي للاقتصاد اللبناني. وقد كان لبنان ـ منذ العشرينيات من القرن التاسع عشر ـ المركز المهم الكبير للواردات والصادرات في منطقة الشرق الأوسط، كما كان مركزًا ماليًا مهمًا يضم نحو مائة مصرف مالي عامل، إلى جانب فروع عديدة للمصارف الأجنبية. وبالرغم من الأضرار التي أصابت المال والتجارة بسبب الحرب الأهلية في لبنان إلا أنهما ظلا يشكلان أهمية كبيرة بالنسبة للاقتصاد اللبناني خاصة بعد البدء في برامج إعادة التعمير.

بلغت نسبة إسهام هذا القطاع في الناتج الوطني الإجمالي بلبنان نحو 70% في عام 1982م، ونحو 66% في عام 1987م. ويستخدم نحو 60% من جملة السكان العاملين في قطاع الخدمات.

وقد ظلت مصارف بيروت لسنوات طويلة المركز الرئيسي للتجارة والمال في منطقة الشرق الأوسط، وبلغ عدد المصارف التجارية 50 مصرفًا، وعدد مصارف التنمية 17 مصرفًا، إلى جانب اتحاد المصارف. وبلغت أعداد شركات التأمين في لبنان 110 شركات في عام 1985م منها 58 شركة وطنية، و52 شركة أجنبية، وإن كان عدد كبير منها قد تأثر نشاطه بسبب الحرب الأهلية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت