وكان لوك يؤمن بأن في الكون ثلاثة أنواع من الأشياء: العقول، وأنماط مختلفة من الأجساد، والإله. وللأجساد نوعان من الخواص: نوع يمكن قياسه حسابيًا مثل: الطول والوزن، وهي أشياء توجد في الأجساد ذاتها؛ ونوع آخر كيفي مثل الصوت واللون، لا يوجد في الأجساد ذاتها ولكنه، باختصار، قوى تمتلكها الأجساد لتعريف العقل بمفاهيم الألوان والأصوات.
والحياة الصالحة في رأي لوك هي حياة المتعة. والمتعة والألم مفهومان مجردان يصاحبان تقريبًا كل التجارب الإنسانية. ويستلزم التصرف على نحو أخلاقي تحديد أي الأفعال يمكن أن يؤدي إلى أكبر قدر من المتعة في موقف معين، وذلك قبل ممارسته. وكان لوك يؤمن أيضًا بأن الله قد وضع قانونًا إلهيًا، يمكن التعرف عليه بالعقل، يكون الخروج عليه خطأ أخلاقيًا. وكان لوك يرى أن هناك توافقًا بين القانون الإلهي ومبدأ المتعة.
كان لوك يعتقد أن للناس بطبيعتهم حقوقًا وواجبات معينة، مثل: الحرية والحياة وحق الملكية. وكان لوك يقصد بالحرية المساواة السياسية. وهو يرى أن مهمة أي دولة حماية حقوق الناس وأن مبرر وجود أي دولة يجب أن يتمثل في قدرتها على حماية حقوق الإنسان أكثر من قدرة الأفراد على حمايتها بأنفسهم.
انظر أيضًا: الحقوق المدنية؛ الديمقراطية؛ الفلسفة.