وفي الانتخابات العامّة التي أعقبت هذه التغييرات حصل الحزب الوطني على 50,91% من الأصوات رغم أنه حصل في البرلمان على مقاعد أقل من حزب العمل. وطبقًا للدستور الجديد تم منح الحزب الوطني مقاعد إضافية لإعطائه الأغلبية. وأصبح إدوارد فنش آدامي رئيسًا للوزراء. وفي عام 1993م، أجريت أول انتخابات للمجالس المحلية، وفاز الحزب الوطني بأغلب الأصوات، وظل آدامي رئيسًا للوزراء. وفي عام 1996م، استطاع حزب العمل أن يحصل على أغلب أصوات الناخبين، وأصبح زعيم الحزب ألفريد سانت رئيسًا للوزراء.