وتختلف هذه المجموعات السكانية من الناحية اللغوية وأساليب الحياة والمعتقدات. ويُعدّ الملايويون القوة السياسية الرئيسية في البلاد، في حين يسيطر الصينيون على قطاعات اقتصادية واسعة. وعلى الرغم من المشاكل والحساسيات العرقية، فإن ماليزيا تُعدّ نموذجًا رائعًا للتعايش العرقي.
اللغات. تُعدّ باهاسا ماليزيا اللغة الرسمية، وهي لغة الحياة اليومية لأهل الملايو والماليزيين بشكل عام. انظر: الملايوية.
أما الصينيون والهنود، فيستخدمون على التوالي اللغة الصينية ولغة التاميل. ومعظم الماليزيّين يستخدمون الإنجليزية وخاصة في مجال الأعمال.
الريف يختلف عن الحضر اختلافًا كبيرًا. إلى اليمين إحدى ضواحي كوالا لامبور التي يسكنها صينيون وهي مزدحمة بالسيارات. إلى أعلى منظر ريفي يوحي بالهدوء ويضم مسكنًا ريفيًا تقليديًا.
أنماط المعيشة. تضم شبه جزيرة ماليزيا مجموعةً من المدن المكتظَّة بالسكان، إلى جانب مناطق ريفية واسعة. وتُوجَد في سرواك وصباح مدن كبيرة في المناطق الساحلية وعلى ضفاف الأنهار، على حين تتصف الأقاليم الداخلية بطابع ريفي.
وغالبية الملايويين القاطنين في شبه الجزيرة، ريفيون يحترفون الزراعة، ويقيمون في مستوطنات تُعرف باسم كامبونغ، ومعظم المساكن مصنوعةٌ من الخشب، ومسقوفة بالقشّ، أو القرميد. أما القطاعات السكانية المقيمة في الحواضر فتعمل في مجال الصناعة أو في وظائف حكومية.
ويلاحظ أن معظم الماليزيين ذوي الأصول الصينية، يقيمون في المدن، ويعملون في قطاعات التجارة والصناعة وفي الدوائر المرتبطة بقطاع الأعمال. ويمتلك الصينيون معظم المشروعات الاقتصادية في البلاد. وتقيم الطبقات العليا والوسطى إما في مساكن ريفية، أو في فيلات وشقق فخمة في قلب المدن. أما فقراء المدن من الصينيين والهنود، فيعيشون في مناطق مزدحمة تفتقر للرعاية.