وعندما قام ماكويري بزيارات متتالية لمستوطنات هوكزبيري استحث السكان المحليين على استكمال بناء المدن. وقد قام بتوزيع حصة على مستر فيتزجيرالد في منطقة جريت سكوير بوندسور، بشرط أن يقوم هذا الأخير ببناء فندق صغير هناك. ومازال هذا الفندق واسم ماكويري رمزين موجودين هناك.
وكان الفلاحون في تلك المنطقة معتادين على العيش في أكواخ صغيرة مصنوعة من قلف الأشجار. بيد أن ماكويري أصر على نقل تلك المنازل وبنائها في مدنه الجديدة شريطة أن تكون مبنية من الطوب أو الألواح الخشبية هذه المرة ولها مدفأة من الطوب وأسقف متداخلة. وقد شجع ماكويري المستوطنين على اتخاذ ملاجئ لحمايتهم من فيضانات نهر هوكزبيري المتتالية بتقديم حصص معينة لهم من المنازل التي بناها في مدنه الجديدة. وقد قاسى كثير من سكان هوكزبيري ولقي بعضهم حتفهم في أثناء الفيضانات العالية في عام 1806م. ورغم ذلك فقد رفض العديد من المستوطنين استغلال عرض ماكويري بتوفير ملاجئ آمنة لهم على المرتفعات الأرضية.
ولقد لقي هؤلاء الذين رفضوا التحرك للأراضي العالية وأصروا على البقاء في الأراضي المنخفضة الكثير من المعاناة في أثناء الفيضانات الثلاثة الشديدة التي وقعت في الفترة من 1816 إلى 1817م.