ولعل عمله الأدبي الأول زينب (مناظر وأخلاق ريفية) هو العمل الذي أثار ويثير اهتمام النقاد؛ إذ يُعد أول رواية فنية ذات نضج عالٍ نسبيًا في الأدب العربي الحديث. فمن منظور رومانسي وجداني حاول الكاتب تصوير حياة الفلاح في الريف المصري بما فيها من قيم وعلاقات وتعقيدات عاطفية واجتماعية واقتصادية. وغالبًا ما يذهب الإنسان البسيط ضحيتها كما هو حال زينب التي تتناول الرواية علاقاتها بالمجتمع المحيط بها.
ولا تختلف رواية زينب ـ على أهميتها ـ في جوهرها عن محاولات روائية سابقة ومتزامنة معها مثل الأجنحة المتكسرة لجبران خليل جبران وعذراء دنشواي لطاهر حقي. فهي محاولة روائية تظل رغم نضجها النسبي غير مكتملة فنيا مثل غيرها من تلك المحاولات.
ترجمت زينب إلى عدد من اللغات، كما حظيت بدراسات متعددة في الأدب العربي والآداب الغربية.
انظر أيضًا: الرواية؛العربي، الأدب.