الاقتصاد. ظلت أحمدأباد ـ زمنًا طويلًا ـ مركزًا رئيسيًا لصناعات الأنسجة القطنية، والزيت والصابون. كما أنها عريقة في مجالي الأعمال التجارية والتمويل.
تقع أحمد أباد في تقاطع الطرق المؤدية إلى بومباي ووسط الهند، وإلى شبه جزيرة كاتْهيَاوار، وإلى راجاستان. كما أنها تحظى بشبكة خطوط سكك حديدية مع بومباي ودلهي، والميناء العميق في كاندْلا.
نبذة تاريخية. أسس أحمد شاه ـ السلطان المسلم الحاكم في غوجارات ـ مدينة أحمد أباد عام 814هـ، 1411م. وحلَّت محل مدينة أساوَال الهندوسية القديمة، واحتلت موقعًا رئيسيًا عند تقاطع طرق القوافل المؤدية إلى راجاستان، ودلهي، ومالْوَا، وميناء كامبي. ويقع حصن بَهَادْرا في قلب المدينة القديمة. يشتمل ذلك الحصن على قصر ومسجد، وعلى المدخل الثلاثي ـ المعروف باسم تين دازوارا ـ المؤدي إلى الساحة الملكية. وإلى الجوار، تطوَّر حَيُّ الأعمال. وفي وقت لاحق، بَنَى نبلاء المدينة أحياءهم الخاصة بالمدينة، وكان لكل منهم قصره ومسجده وسوقه. كما بُنيت متاجر للتجار والحرفيين.
ازدهرت في أحمد أباد صناعة النسيج القطني والحريري. وكانت تصدِّر الأقمشة الرقيقة المقصَّبة إلى الشرق الأوسط، وأوروبا، وتصدِّر الأقمشة القطنية الزاهية الألوان، والأقل جودة، إلى شرقي إفريقيا، وإندونيسيا. كما كان تجار أحمد أباد يزرعون ويصدرون النِّيلة. انظر: النيلة. وكان نَسَّاجو أحمد أباد من المسلمين. أما اليانيون والهندوس، فقد كانوا يشكلون جماعة المصارف والأعمال، التي كانت تموِّل الحِرفيين، وتنظِّم التجارة المحلية والخارجية.