تدهورت أحمد أباد في القرن السادس عشر الميلادي بسبب ضغوط المصالح التجارية البرتغالية، والقوة العسكرية للإمبراطورية المغولية. وفي عام 980هـ، 1572م، استولى الإمبراطور المغولي أكبر على المدينة. وتحت سلطة المغول، حققت أحمد أباد الرخاء الاقتصادي مجددًا خلال القرن السابع عشر، وأوائل القرن الثامن عشر الميلاديين. وظهرت في المدينة مساجد وأبنية أخرى، وحدائق جميلة على الطراز الفارسي. وابتداءً من عام 1707م، دخلت المدينة حقبة أخرى من الضعف. وفي وقت لاحق من القرن الثامن عشر الميلادي، ضايق الغزاة الماراثيون أحمد أباد، وأجبروا السكان على دفع الإتاوات. وفي عام 1758م، استولى الماراثيون على المدينة، وأذاقوها ظلمًا. وبحلول أوائل القرن التاسع عشر الميلادي ـ أي عندما فرض البريطانيون استعمارهم ـ كانت أحمد أباد مدينة محطمة ضعيفة الموارد.
بقي الحرفيون المهرة، و التجار المجدُّون، وأصحاب المصارف الأثرياء على قيد الحياة في أحمد أباد بطريقة ما. وبمساعدة البريطانيين، استعادت المدينة رخاءها، ففتحت أسواق جديدة لأنسجة الحرير والقطن اليدوية، وتطورت التجارة في خام القطن والأفيون. وفي عام 1861م، بدأ تشغيل أول مصنع نسيج آلي. وبعد ثلاث سنوات، وصل خط السكك الحديدية إلى أحمد أباد. وأعقبت ذلك حقبة من النمو السريع. وللتغلب على المشكلات الناجمة عن مثل ذلك النمو، شيدت أحمد أباد المستشفيات والمدارس الخاصة، وأنشأت محطات المياه، ومدت خطوط الأنابيب الرئيسية للتصريف. وقد مهَّد جسر إيليس، المشيَّد فوق نهر سابارماتي، السبيل لإقامة المدينة العصرية على ضفة النهر الغربية.
في عام 1915م، جَلَب موهنداس غاندي أشْرَمَهُ ـ أي مجموعة حوارييه ـ إلى أحمد أباد، حيث قام بإضراب سلمي كبير في مصانع نسيج القطن. وكان ذلك أول اختبار لأساليب عصيانه المدني، ومن ثم ساعد صناعيو أحمد أباد المتعاطفون في تمويل حملته الخاصة من أجل الحكم الذاتي للهند.