فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 990 من 45140

وقد أثمرت هذه الجهود المتوالية في العناية بالأدب المكتوب للأطفال، الأمر الذي جعل الهيئات الرسمية والجمعيات الأهلية تنشط لرعاية الطفولة والعناية بتنشئة الأطفال. ولم يعد الأمر قاصرًا على إصدار كتب الأطفال فحسب، بل جرى العمل على إنشاء المراكز والمعاهد والإدارات المختصة، وقد تتابع إصدار مجلات ودوريات خاصة بالأطفال، في معظم البلاد العربية ومن أهمها حكايات حارثة ومجلات سِمْسِمْ وسمير، وميكي، وعلاء الدين، وماجد، وباسم، وأحمد، والشبل وغيرها. بل قد تم تخصيص جانب من الجوائز الرفيعة لتُمنح للمبدعين في أدب الأطفال والكتابة للطفل، كما فعلت جائزة الملك فيصل العالمية عام 1411هـ، 1991م عندما منحت جائزتها للكُتَّاب الثلاثة أحمد محمود نجيب وعبد التواب يوسف أحمد وعلي عبدالقادر الصِّقِلّي. وظهرت أقلام جديدة أَغنت الكتابة للطفل وجددتها مثل: محمد موفق سليمة، والمنسي قنديل، وأحمد الشيخ، وجار النبي الحلو، وأحمد سويلم وغيرهم.

وقد أفضى كل هذا العمل المُطَّرد إلى نَقْلَة نوعية في هذا المجال؛ فقد اتسع الاهتمام من مجرد تأليف الكتب للأطفال إلى العناية بثقافة الطفل بمعناها الواسع الشامل. ولهذا أُدخلت كل وسائط بثّ الثقافة وتوصيلها في مجال الاهتمام؛ كالمسرح، بما في ذلك المسرح الغنائي ومسرح الدُّمى والقُفّازات، والسينما، والتلفاز، والفيديو، والكاسيت، وما إلى ذلك من الوسائط المستحدثة. وبهذا تكاملت العلاقة بين الإنتاج الأدبي للأطفال وسائر فنون التعبير الثقافي الأخرى. وإذا ذكرنا أدب الأطفال في العربية فيجب أن لا ننسى الأساتذة: علي الطنطاوي، سعيد العريان، أمين دويدار، محمود زهران، عبدالرحمن رأفت علوان، محمد أحمد برانق.

أنواع أدب الأطفال

مصر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت