الشعر. تتيح أغاني الأطفال أول اتصال لهم بالأدب، فالقصائد القصيرة والبسيطة تكون -عادة- مليئة بالحركة والمرح والحوادث المسلية والإيقاع الموسيقيّ لأبيات الشعر. لهذا ظلَّت سببًا لمتعة الأطفال لمئات السنين. كما تساعد هذه الأغاني الأطفال على تعلُّم الأيام والشهور وأحرف الهجاء والأعداد. ومن أشهر هذه الأعمال في الغرب كتاب كنز الإوزة الأم الذي شرحه بالصور ريمون بيرجس. ويستطيع الأطفال الذين تجاوزوا مرحلة الأغاني أن يستمتعوا بقصائد كُتبت لهم خاصة، وهي في معظمها قصائد مرحة ومسليّة. كما يحب الأطفال الشعر المرح لأنه يتناول شخصيات ومواقف ليست مثقلة بالجد والمنطق ولا تخلو من الفكاهة. ويسمَّى هذا اللون بالشعر السَّاذَج . ومن أشهر كتّابه في اللغة الإنجليزية لويس كارول.
ويتناول أكثر الشعر الفكاهي، الأطفال والحيوانات. وقد كتب ميلن ـ من إنجلترا ـ مجموعة شعرية تمثّل هذا اللون من الشعر عنوانها حين كنّا صغارًا للغاية (1924م) والآن بلغنا السادسة (1927م) . وأما شعر الأطفال غير الفكاهي فيعنى بوصف مشاعر الأطفال ورؤيتهم للعالم من حولهم، وتمثله أشعار روبرت لويس ستيفنسون، حديقة أشعار الطفل (1885م) . وأما أشعار ألين فيشر: أرانب (1983م) فتصوّر، العالم من وجهة نظر الطفل.
مصر
السعودية
الأدب الشعبي. ويشمل حكايات الجنّ والأقاصيص الشعبية والأساطير والملاحم والمواويل، ويعجب الأطفال بهذا الأدب بفضل أُسلوبه المباشر البسيط، ووصفه المعارك، وأبطاله النابضين بالحياة، ولحسِّ الفكاهة التي يزخر بها. هذا الأدب يعكس قيم الأسلاف وأخلاقهم كما يحاول تفسير الظواهر الطبيعية كالفيضانات والعواصف والموت.