القصص الشعبية. يتناول هذا النمط القصص الشعبية المعتمدة على المأثورات التقليدية والخرافات والعادات والأساطير وكذلك معتقدات الناس. وهو يتناول حكايات الجن ومخلوقات أخرى خيالية تستعين بالسِّحر. وتُعدُّ ألف ليلة وليلة التي تحتوي على قصص مثل: علاء الدين والمصباح السحري والرحلات السبع للسندباد البحري مجموعة من القصص الشعبية، وقصص الجن التي تعبّر عن حضارات في آسيا وشمالي إفريقيا. وقد ألهمت القصص الشعبية خيال عدد من الكتاب في القرن التاسع عشر الميلادي من أشهرهم، الأديب الدنماركي هانز كرستيان أندرسون، فكتب مجموعة من أفضل ما كتب في أدب الأطفال المتوارث في الغرب وهي تشمل، البطة الصغيرة وملابس الإمبراطور الجديدة .
الأساطير. كان للأساطير دور مهم في عالم قصص الأطفال المليئة بالمغامرات الخيالية، وبخاصة أن الناس قد ألّفوا منذ زمن بعيد قصصًا -حسب المعتقدات اليونانية والوثنية- عن الأبطال الذين يتحكّمون في الظواهر الطبيعية كالعواصف والرعد والشمس.
الملاحم. قصص طويلة عن أبطال أُسطوريين من أشهرها: الإلياذة والأوديسة لهوميروس وهما من أحب كتب الأطفال، وبالمثل القصص الملحمية عن الملك الإنجليزي آرثر وسيفه السّحريّ، وفرسان المائدة المستديرة .
القصائد الشعبية. تحكي قصة مسرحية في قالب شعري، ومن أشهرها في إنجلترا في القرن الرابع عشر الميلادي روبن هود الذي كان صديقًا للفقراء والمساكين.
سوريا
لبنان
الفن القصصي. حكايات قصيرة تقدم درسًا أخلاقيًا. وأكثر شخصياتها من الحيوانات أو الأشياء الناطقة التي يمكنها التحدّث والتصرف كالإنسان. ومن أشهرها في القرن السابع عشر الميلادي حكايات يعسوب للكاتب الفرنسي لافونتين.