ويُعدُّ الفنّ القصصي أكثر أنماط أدب الأطفال انتشارًا. ويشمل قصص الخيال (الحكايات الخرافية) والمغامرات والحيوانات، وقصصًا تصف كيف يعيش الناس في البلاد الأخرى، وقصصًا تاريخية، وأخرى ذات حيل بوليسيّة بجانب قصص الخيال العلمي والقصص التي تتناول مشكلات اجتماعية أو شخصية، وعادة يكون الأطفال هم أنفسهم أبطال هذا النوع من القصص.
قصص الخيال. وهي تصوّر أُناسًا وحيوانات لاوجود لها في دنيا الواقع. ومن أشهرها رواية لويس كارول، مغامرات أليس في بلاد العجائب، ورواية الأمريكي فرانك بوم ساحر أوز العجيب.
قصص المغامرات. هي ضرب من الحكايات المشحونة بحوادث عن أبطال جسورين وأوغاد مخادعين، يجدون أنفسهم في مواقف أكبر من الحياة اليومية. وتُعدّ رواية روبرت لويس ستيفنسن جزيرة الكنز من أشهر قصص المغامرات، وقد استطاع بطلها الصبي جم هوكنز أن يصبح ندًا للقرصان لونج جون سلفر، وهو من أشهر شخصيات هذا اللون من القصص.
قصص الحيوانات. وهي تُعبّر عن صلة الحب بين الإنسان والحيوان. وتحكي قصة الكاتبة الكندية شيلا بيرنفورد الرحلة التي لايصدّقها العقل رحلة كلبين في براري كندا للوصول إلى الناس الذين يحبانهم. ومن هذا الضرب أيضًا قصص تُقدّم معلومات عن الحيوانات مثل صرخة الغراب التي كتبها كريج هد جورج.
قصص البلاد الأخرى. يُشبع هذا اللون من القصص فضول الأطفال عن حياة الناس في تلك البلاد وهو أيضًا يساعدهم على تعرّف أوجه التشابه والاختلاف بين الشعوب. فقصة موكاسا (1973م) مثلًا للكاتب جون ناجندا تحكي عن ذكرياته في أوغندا.
القصص البوليسية. وهي لم تَعد تستهوي الكبار فقط بل وجدت رواجًا عند الأطفال أيضًا، وقد ساهم كثير من الكتاب في إثراء أدب الأطفال بقصص الغموض والحبكة البوليسية حين جعلوا أبطال هذه القصص أطفالًا.