الصفحة 21 من 52

أمّا حقد الهلباوي على المجاهدين عمومًا وعلى الجهاد الجزائري خصوصًا فصار معلومًا مشهورًا، فقد حدّث الثقة أنّه حضر له مجلسًا في بيته وقد ذُكر الأخ أبو عبد الله أحمد أمير الجماعة الإسلاميّة المسلحة -رحمه الله- الذي أفضى إلى ربّه مقاتلًا في سبيله، ونرجو من الله تعالى أن يتقبّله من الشهداء، فعندما ذكر هذا الفحل الأشمّ ما كان من صبيّ المحافل إلا أن قال:"انظروا كيف أخزاه الله؟!!"، أي أنّ موت أبي عبد الله أحمد هو خزيٌ ومهانة، ألا قطع الله لسانك أيّها الفاجر، وعاملك الله بما تستحق.

هذا الرقيع يشيع عن المجاهدين -في الجزائر- الفاحشة ويتّهمهم بأشدّ البهت، وهو يردّد حديث عدو الله محفوظ نحناح، وبعض الناس ممّن جهل حال الهلباوي يستمع لحديثه عن المجاهدين سواء في أفغانستان أو الجزائر لظنّهم أنّه قريب الصِّلة بهم، وهو يتعالم بأنّه قريب الصّلة بالجهاد الأفغاني لوجوده قريبًا منه في إسلام آباد، لكن اسألوا هذا الأفّاك:

هل حضر مشهدًا من مشاهد المجاهدين؟.

أو هل حضر شيئًا من مواقفهم ليشهد عليهم؟.

أم أنّه كان وجوده هناك ووجود بعض الشخصيات الإخوانية الأخرى للمزايدة على الشيخ عبدالله عزّام؟ ولإضعاف صلة شباب الإخوان المسلمين به هناك؟. وقد نجحوا.

كمال الهلباوي يشيع عن المجاهدين في الجزائر أنّهم: يقتلون الأبرياء، ويسرقون المدنيين، وينكحون بعقد المتعة، ويحاربون العلماء والشيوخ، وهو يستخدم صوته بنسبته للإسلاميين ولا ينسى أن يهزّ شعرات الحكمة التي نبتت وشابت في أماكن ( ... ) اللهم الستر والعافية.

الجهاد الإسلامي المجيد على أرض الجزائر المسلمة أكبر منك أيها الرويبضة، وأكبر ممّن هم على شاكلتك، وتفسيراتك لأحداث الحياة هي تفسيراتٌ جاهلية، فما زال الناس يذكرون التحليل المجيد الذي أصدرته مجلتك العتيدة"قضايا دوليّة"في تحليليها لضرب الجماعة الإسلامية في مصر للسيّاح الأجانب هناك، حيث زعمَت مجلّتك بتحليلها الفذّ أن المجاهدين يخدمون الاقتصاد الإسرائيلي، لأنّ ضرب السياحة في مصر، سيصرف السيّاح الأجانب للإعراض عن الذهاب إلى مصر، وبالتالي سيتوجّهون إلى فلسطين.

هكذا تقوم التحاليل الفذّة لرجل يزعم الانتساب للإسلاميين، ولعلّك غدًا ستجعل منع الإخوة المجاهدين من تصدير العنب الجزائري لمعامل الخمر في فرنسا هو خطّة يهودية للقضاء على الاقتصاد الجزائري؟!.

نعم هكذا هو تحليل مسلمي آخر زمن، وهكذا يصبح دين الله تعالى نهبةً يتكلم فيه النّوكى من أمثال كمال الهلباوي.

نعم كمال الهلباوي: مرجف كذّاب أشِر، وما كتبت هذا إلاّ وأنا أشعر الخوف من الله أن لا أكشف سِتره ولا أفضح أمره ليعرف الناس حقيقة أمثال هؤلاء القوم.

وفي النّهاية أكرّر: لا يأتيني نصف عاقل ليقول أنّ ما كتبته يناقض العلمية والموضوعية، فأنا لا أناقش الهلباوي في شيء من علمه، فهو ممّن خُلق لغير هذا، وإنّما أنا أبيّن أمره للنّاس ليتّقوه، والسّكوت عنه وعن أمثاله هو الجريمة التي يسأل عنها أهلها يوم القيامة.

والله الموفق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت