٢ - (أَبُو كُرَيْبٍ) هو: محمد بن العلاء الْهَمْدانيّ الكوفيّ، ثقةٌ حافظٌ [١٠] (ت ٢٤٧) (ع) تقدم في "الإيمان" ٤/ ١١٧.
٣ - (أَبُو مُعَاوِيَةَ) هو: محمد بن خازم الضرير المذكور قريبًا.
٤ - (الْأَعْمَشُ) سليمان بن مِهْران المذكور قبل باب.
٥ - (أَبُو صَالِحٍ) ذكوان السمّان المذكور قبل باب.
٦ - (أَبُو هُرَيْرَةَ) - رضي الله عنه - المذكور في الباب الماضي، والله تعالى أعلم.
لطائف هذا الإسناد:
١ - (منها) : أنه من خماسيّات المصنّف رحمه الله تعالى.
٢ - (ومنها) : أن شيخه أبا كريب أحد التسعة الذين يروي عنهم أصحاب الأصول الستة بلا واسطة، وقد تقدّموا غير مرّة.
٣ - (ومنها) : أن رجاله كلّهم رجال الجماعة، سوى شيخه أبي بكر فما أخرج له الترمذيّ.
٤ - (ومنها) : أنه مسلسلٌ بثقات الكوفيين، غير أبي صالح وأبي هريرة - رضي الله عنه - فمدنيّان.
٥ - (ومنها) : أنه مسلسل بالكنى غير الأعمش، وهو ممن اشتهر باللقب.
٦ - (ومنها) : أنه اجتمع فيه الرواة الذين هم أثبت الناس في شيوخهم: أبو معاوية في الأعمش، وهو في أبي صالح، وهو في أبي هريرة - رضي الله عنه -.
٧ - (ومنها) : أن فيه رواية تابعيّ عن تابعيّ: الأعمش عن أبي صالح.
٨ - (ومنها) : أن صحابيه أحفظ من روى الحديث في دهره - رضي الله عنه -، والله تعالى أعلم.
شرح الحديث:
(عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ) - رضي الله عنه - أنه (قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "إِذَا قَرَأَ ابْنُ آدَمَ السَّجْدَةَ) أي آية السجدة (فَسَجَدَ) قال السمين الحلبيّ رحمه الله تعالى: السجود في اللغة: التذلّل والخضوع، وغايته وضع الجبهة على الأرض، قال ابن السّكّيت: هو الميل، قال زيد الخيل [من الطويل] :
بِجَمْعٍ تَضِلُّ الْبُلْقُ فِي حَجَرَاتِهِ … تَرَى الأُكْمَ فِيهَا سُجَّدًا لِلْحَوَافِرِ